
إتهم ديفيد كينغ, رئيس علماء الحكومة البريطانية في التحقيق حول مقتل ليتفنينكو, الرئيس البريطاني بالتخطيط لمقتل قرابة 300 من مواطنيه في تفجيرات شقق موسكو في 1999م, التي إتهم فيها بوتن الثوار الشيشان. "يمكنني أن أخبركم أن بوتن كان المسئول عن التفجيرات" إدعى السير ديفيد إلى ماندريك في حفل جوائر مورجن ستانلي لعظماء البريطانيين. "لقد رأيت الأدلة. لم يكن هناك إمكانية لبوتن أن يفوز بالإنتخابات لو لا هذه التفجيرات. فقبلها كانت نسبة الموافقة عليه 10%, و بعدها, أصبحت أكثر من 80%.
نذكر أن الروايات حول تورط فلادمير بوتن في تفجير البنايات السكنية في روسيا نشرت بشكل دوري من قبل مختلف الأشخاص, التي كانت على صلة بشكل حاسم بالرئيس الحالي. و أحد أبرز المروجين لها كان ألكسندر ليتفنينكو, الذي سمى كتابه "تفجير روسيا: الإرهاب من الداخل" (و الكتاب ممنوع في روسيا). المثير للإهتمام, أن الإتهامات العلنية لبوتن بالإرهاب و القتل الجماعي نشرت على خلفية زيارة زعيم الكرملين إلى داغستان, إلى موقع أحد العصابات, "كتيبة الرماة 33" المتمركزة في جبال منطقة بوتيخ في ولاية داغستان المحتلة من إمارة القوقاز. كانت زيارة بوتن في الأصل توديعية للمكان الذي بدأت فيه الأعمال العسكرية الشديدة منذ أكثر من ثماني سنوات. في ذلك الوقت, بعد صرف ستيفان من منصب رئاسة وزارء الإتحاد الروسي و تعيين بوتن مكانه, تم تفجير البنايات في موسكو و فولجودونسك. و توقفت التفجيرات فقط بعد أن تم التعرف على وحدة الإرهاب التابعة للـ FSB التي حاولت تفجير مبنى في نازران.
بوصوله إلى السلطة, وعد بوتن بإعادة سلطة الإحتلال إلى الشيشان, بسحق القوات المسلحة لجمهورية إيشكريا الشيشانية. بعد ثماني سنوات من الوعد, فلم تعن الشيشان تكافح فقط, الدولة الموحدة لمسلمي شمال القوقاز - إمارة القواز - ظهرت على خارطة القوقاز.
تعدى الجهاد الشيشاني الحدود و أصبح قوقازي بالكامل. و هذه أهم نتيجة لحكومة بوتن و عصابته.
كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 7 فبراير 2008, 20:05
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2008/02/07/7304.shtml
© Copyright 2001-2008 KavkazCenter.com