Amirs of Caucasian Mujahideen
الأحد, 13.05.1429 للهجرة / 18.05.2008, 00:36 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازالأحداث في هذا القسم

''النصر يجعل الجهاد جذابا''

آخر تحديث: 13 مارس 2008, 18:20
فترة الاصدار: 8 مارس 2008, 10:29

الأمير سيف الله: أسأل الله أن سيمنحنا النصر في وقت عندما نكون مستعدين من الإستفادة من ثماره.

إلتقى أحد مراسلي قفقاس سنتر بالأمير عبدالله, قائد وحدة المعلومات الخاصة التي قامت بتصفية آناتولي كيروف, المرتد السادي السيئ الصيت, التي نرأس ما يسمى "الشعبة السادسة" (شعبة الجريمة المنظمة) في وزارة الداخلية الدمية, في يناير 2008م. و كذلك إلتقى الأمير سيف الله, والي ولاية كباردا, بلكاريا, كاراشاي المتحدة وسأله حول تفاصيل تصفية الزعيم المرتد آناتولي كيروف.


مقابلة الأمير عبدالله

كنتم من قاد العملية التي كانت الهدف منها تصفية آناتولي كيروف (المكنى بتوليان) السيئ الصيت زعيم عصابة "الشعبة السادسة" (شعبة الجريمة المنظمة). هل يمكن أن تخبرنا ببعض التفاصيل؟

عبدالله:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين, الذي خلق المسلمين و أنعم علينا بالجهاد في سبيله, فأعطانا فرصة لنستحق دخول الجنة.

كيروف, عدو لله, و حارسه الذي من "المغاوير" راخاييف تمت تصفيتهم, و الحمدلله. و جرح خائن آخر خلال هذه العملية الخاصة, التي نفذها المجاهدون في إحدى مجموعات العمليات الخاصة في ولاية كابرادا, بلكاريا, كاراشاي المتحدة. يقول الله تعالى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ) سورة الأنفال - 17.

في 9 يناير تلقينا معلومات إستخبارية تشير أن كيروف و شركائه يمكن أن يظهروا في هذا العنوان: شارع تولستوي, 75. و كان الإستخبارت العسكرية تضع الموقع تحت المراقبة.

في مساء 12 يناير نبهنا و تحركت مجموعتنا للموقع المذكور. و تلقيت أمرا من الأمير بتصفية زعيم "شعبة الجريمة المنظمة" بأي ثمن. و أعطي المجاهدون توجيهات أنه يجب أن يكملوا مهمتهم بغض النظر عن العواقب, و عدم التراجع حتى يتأكدوا من أن "توليان" قتل.

إعلام الكفار إدعى أن كيروف رد بإطلاق النار "حتى الرصاصة الأخيرة, دفاعا عن حراسه"؟

عبدالله: "المغاوير" الذي يحمون كيروف تم تحييدهم منذ اللحظات الأولى لإطلاق النار, و سقط قائدهم من السيارة, و إنبطح على الأرض. من التأكيد أنه إعتقد أننا سننسحب مباشرة بعد مهاجمة السيارة.

و في ما يتعلق بكيروف, عندما توقف إطلاق النار (إعادة شحن ذخيرتنا) أطلق عدة طلقات في إتجاهنا و حاول الهرب, و لكنه أصيب بسلسلة طلقات من بندقية هجوم.

أمسك أحد الإخوة بالمسدس اليدوي للنذل, و هو مسدس PMM, و أطلق النار عليه في رأسه. كانت هناك العديد من الطلقات في مستودع المسدس.

 

حدث كل شيء في وسط المدينة, أمام مكتب تجار المخدرات, حيث تمركز مغاوير تجارة المخدرات. في الحي المجاور هناك مباني FSB, و مركز الشرطة #2, و مركز "مكافحة الإرهاب", و غيرها من العصابات, التي تجاور بعضها. و كنتم ثلاثتكم فقط. هل كانت عملية إستشهادية؟

عبدالله: تلقينا أمرا و نفذناه, و لله الحمد. أي مهمة, حتى أكثرها سهولة, قد تكون الأخيرة لأي منا. لكننا ذهبنا للجهاد, و ليس للمشي. و أي أحد منا يحلم بأن يضحي بحياته في سبيل الله.

بالطبع هذا لا يعني أننا نعمل بعدم تفكير. نحن نعد بحذر لأي عملية و نستعمل كل المصادر الموجودة من أجل تنفيذ المهمة بنجاح. نحن نقدر حياة و صحة المجاهد.

لذا في هذه العملية, إضافة للمجموعة الرئيسية, شاركت مجموعة تغطية و مجموعة إحتياطية, كانوا مستعدين لمواجهة الكفار إذا إقتضت الضرورة.

مجموعاتنا كانت مسلحة بذخيرة خاصة لإخماد النيران. كل مقاتل لديه ثاقب للدروع و خراطيش شديدة الإندفاع لإصابة الأهداف التي تحميها أجهزة الحماية الشخصية. و هذه الدخيرة مؤثرة كذلك على الآليات المدرعة الخفيفة.

إضافة إلى ذلك, كل مجموعة متنقلة مسلحة بقنابل يدوية مضادة للدروع و ألغام موجهة عن بعد. و نستعمل أدوات الإتصال الحديثة و التقنية الخاصة.

 

نتوقع أنكم أعددتم مسالك للإنسحاب. هل تعرض المجاهدون لأي إصابات؟

 

عبدالله: في كل مرة نعد لعملية, نحن دائما نحتاط بعدة خطط للإنسحاب إلى القواعد. و نحن لم نعاني من آي إصابات, و لله الحمد. عاد المجاهدون جميعهم بسلام لأماكن التمركز المؤقتة.

تضررت إحدى سياراتنا, و لكن الإخوة من شعبة الميكانيكا أصلحوها بعد عدة ساعات.

هل صحيح أن مواطنين مسالمين جرحوا خلال العملية؟

 

عبدالله: لم نتلقى موثقة حول ذلك, و لكننا لا نستبعد هذا الإحتمال. وفقا لمعلوماتنا, إثنين من المجرمين الشباب الذين يتدربون في معسكر عصابة "أكاديمية الشرطة" جرحا.

خلال مثل هذه العمليات, نحاول أقسى ما في إستطاعتنا لتجنب الإصابات بين المسلمين. لو أن أحد المؤمنين أصيب بالفعل, إذا نحن نعتذر إليهم و نرجو أن يؤجرهم الله على ما أصابهم.

و نعتذر كذلك للمسلمين الذين يعيشون في المنطقة على إزعاجهم.

و في الختام, الحمدلله رب العالمين.


مقابلة الأمير سيف الله, , والي ولاية كباردا, بلكاريا, كاراشاي المتحدة

 

هيئتنا التحريرية تلقت تقريرا يشير إلى أن قيادة المجاهدين خططت لتنفيذ عملية في نالتشك الهدف منها تصفية زعيم FSB باتروشييف. هل حقا أن المخطط أحبط عن طريق أحد المرتدين المحللين, أعني زعيم عصابة "شعبة الجريمة المنظمة" كيروف؟

سيف الله:
الحمدلله رب العالمين. و الصلاة و السلام على رسول الله, محمد, و آله, و أصحابه.

كلا, لم نخطط لعملية ضد باتروشييف. باتروشييف مجنون متعطش للدماء, و لكنه ليس لديه الجرأة للتجول في نالتشك بدون موكب من السيارات المصفحة.

لو أراد ذلك النذل أن يتجول في مدينتنا, عندها سينشر الدمى المحليون جيشا كاملا من الكفار في نالتشك, و إغلاق جميع الشوارع سلفا.

 

وفقا لمعلوماتنا, ظهر المجرم في إحدى المناطق الجبلية التي يصعب الوصول إليها في ولايتنا, من أجل حضور إنزال "مغاوير" FSB على جبل إلبروس.

 

و وفقا لمعلوماتنا, مباشرة بعد العرض نقل باتروشييف مباشرة إلى روسيا في هيلوكبتر. و وفقا لتفكير الروس, كان على العرض الدعائي أن يظهر أن روسيا لا تزال تسيطر على كابردا, بلكاريا, كراشاي. و لكن, العمليات الناجحة لمجاهدينا في مناطق محتلفة من ولايتنا تثبت العكس.

بعد إعلان الأمير أبو عثمان دوكو عمروف إحياء الدولة الإسلامية في شمال القوقاز, أصبحت جبهتنا جزء من إمارة القوقاز, و نسأل الله نصرا تلو الآخر.

 

العملية الناجحة التي تم فيها تصفية زعيم المرتدين كيروف هي لحظة حاسمة في كفاحنا.

 

هل كان ذلك الشخص حقا شخصية بارزة في معسكر الأعداء؟

 

سيف الله: الكفار يغيرون "الرؤساء", و "المدعين العامين", و "الوزراء", و غيرهم من المسئولين, و لكن "الشعبة السادسة" و قائدها الدائم و رئيسها العجوز كيروف كانوا دائما راية الحرب على الإسلام كابردا, كاراشاي.

 

كان دائما في ظل رؤسائه و إختفى خلف ظهور تابعيه. بعد المحاولة الأولى لتصفيته, عندما نجا بأعجوبة, أقسم لنا كيروف أنه لم يكن له أي دور في قتل أخينا رسول تساكوييف. حتى إنه إدعى أنه "كان لديه عذر" و أنه "لم يكن موجودا في الشعبة في ذلك اليوم", و أكد لنا أن أمنيته الوحيدة كانت "أن يتقاعد بأسرع وقت و أن يعيش كبر سنه بهدوء". لكنه كان يكذب, و كشف الله كذبه.

 

كان هذا المجنون مذنبا بقتل و تعذيب العديد من الضحايا الأبرياء. كان يجد المتعة في تعذيب و إهانة البشر. لقد صدم العالم بعد أن رأى صور المسلمين, الذين تعرضوا لتغذيب غير إنساني في عرين كيروف بعد أن تم الإستيلاء عليه في أعقاب الهجوم على الكفار في 2005م.

 

بعد هذه الأحداث خاف عدو الله و الإسلام على نفسه من نتيجة قسوته و إختبأ لبعض الوقت. لكنه قل شهرين أمر بأن يعذب حتى الموت أخونا زيتون غاييف, الذي رمي من نافذة, من أجل إخفاء علامات إنتهاكاتهم.

 

لم يكتفي كيروف بتعذيب الناس في عرين "شعبة الجريمة المنظمة". إضافة إلى ذلك, هذا السادي أدار غرفة للتعذيب في قبو منزله.

 

حتى إن بعض أقاربه رفضوا أن يتصلوا به, بعد أن عرفوا ميوله غير الطبيعية. كان لديه معه كذلك غيره من المنحرفين عقليا. يقودهم تعطشهم للربح, و لم يوقفه شيء.

 

المجموعة الإجرامية التي يديرها تتحكم بأسهم سوق المخدرات و العبودية (تجارة الأطفال, و الدعارة).

و كان كذلك يتسلم أرباح كبيرة من الإبتزاز المالي. كان يفرض الضرائب على العديد من كبار و صغار رجال الأعمال.

 

كيروف كان شخصية حصينة و ألهم الأمل في قلوب المرتدين و المنافقين. كان موته دليلا مقنعا أن عقاب الله محتوم.

 

عادة الروس لا يثقون بالخونة المحليين. إلى أي مدى كانوا يثقون بكيروف؟

 

سيف الله: بالرغم من أن الغزاة الروس يدعون المنافقين المحليين بـ"القردة", موسكو إعتبرت كيروف أحد أكثر كلابها إخلاصا. كرمه بوتن شخصيا في الكرملين, قلده صليبا ("تقليد للزواج").

 

يقدم الكفار روايات متناقضة حول كيفية ظهور كيروف في المكان الذي قتل فيه. البعض يدعي أن زعيم "شعبة الجريمة المنظمة" حضر إلى ساحة البناية في شارع شوغينتسوكوف "لشؤون رسمية" بينما يقول آخرون "أنه تم إغوائه إلى هناك بالخديعة". ماذا حصل بالفعل؟

 

سيف الله: تلقينا معلومات أن حبيبة كيروف تعيش في هذا العنوان. و نحن لا ندعي أن المرأة زانية, لأنه من الممكن أن تكون متزوجة من "الكولونيل". يمكن أن تكون زوجته الثانية. و عدم وجود التدوين في مكتب تسجيل الكفار لا يعني شيئا. على أية حال, على الأقل نحتاج إلى أربعة شهود لإتهام مسلمة بالزنا. و لكني أستطيع تأكيد شيء واحد. زعيم "شعبة الجريمة المنظمة" لم يكن لديه أي شؤون رسمية هناك.

 

تنفيذ عملية مثل تلك في وسط مدينة يحتلها الكفار تكون محفوفة في المخاطر. ألم يكن من الممكن إصطياد في مكان آخر؟

 

سيف الله: نحن نتكل على الله و نرجوه وحده. نعم, كان هناك بعض الخطر, و ليس قليلا. و لكن هذه مواصفات العمل تحت الإحتلال. في الأكاديميات العسكرية حول العالم يعلم الجنود عن ظهر قلب قاعدة المغاوير الشهيرة.

"تصرف فقط من خلال أقصر السبل, التقدم بالرغم من العقبات, و تجاهل العواقب. حتى لو أدى ذلك إلى وضع يائس. لأن الوضع اليائس هو ما يملي هذه التصرفات".

 

المسلمون تحت الإحتلال, عندما يتفوق العدو في التسلح و القوة البشرية, يجب أن يكون لهم هذا الأسلوب في التفكير. سلفنا الصالح من صحابة النبي, صلى الله عليه و سلم, و أتباعهم, و فهموا الجهاد بهذه الطريقة. إنها أحد أساسيات العلوم العسكرية, التي أخذها الكفار من المسلمين منذ وقت طويل.

 

كيف كانت ردة فعل سكان الولاية على تصفية كيروف؟

 

سيف الله: معظم الناس مبتهجين حتى الآن. حتى شراب الخمر يشربون نخب "هذا النصر".

العديد من الأشخاص (ليس فقط المسلمين) عانوا من أفعال هذا المجنون و عصابته. العديد من المسلمين المستضعفين إبتهجوا و الآن يريدون مشاركة في الجهاد.

يقول الله سبحانه و تعالى, في القرآن:

(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ - 14- وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللّهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ -15-) سورة التوبة

 

ليس هناك شك, أن أي نصر يجعل الجهاد جذابا للناس و يزيد من أعداد مناصرينا. و لكننا لا نسعى لإرضاء الناس, نحن نكافح لإرضاء الله. و سيكون هناك دائما مستاءين بين الناس.

 

أيلس غورشخانوف, رحمه الله, كان يروي قصة عن مجاهدين. أحدهما قفز على حاجز نقطة تفتيش للكفار بمسدس, و إستولى على سلاح أحدهم و قتل جميع من كانوا هناك. قال الناس: "يا له من مجاهد جيد! و كيف إحتسب كل شيء بدقةّ! لا بد أن لديه خبرة كبيرة".

 

و مجاهد آجر حاول القيام بنفس الشيء, و لكن الكفار لاحظوه عندما قفز على الحاجز, و إستشهد بدون أن يقتل أي أحد. فقال الناس: "يا له من سلوك أحمق! كيف له أن يهاجم الكفار المسلحين حتى أسنانهم لوحده بمسدس فقط؟ كان ذلك إنتحار!".

 

إن أفعالهم متشابهة, و لكن النتيجة كانت مختلفة. الله سبحانه و تعالى يعدنا بإحدى الحسنيين: إما النصر أو الشهادة. كلا من هاتين النتيجتين هي نجاح. نحن فقط سبب, و نتيجة أي أمر بشكل كامل يرجع إلى الله سبحانه و تعالى.

 

العديد من الإخوة و الأخوات يتساءلون, لماذا أقام الحد على كيروف الآن فقط؟

 

سيف الله: يقول الله سبحانه و تعالى في القرآن:

(وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ) 145- سورة آل عمران

 

لو كانت إرادة الله, لقتل جميع الكفار على الأرض و ترك المؤمنين وحدهم. و لكنه سبحانه و تعالى يضعنا في الإمتحان: ما مدى حبنا له, و ماذا نحن مستعدين للتضحية في سبيله. من نخاف أكثر: الله أو الكفار الحقراء.

حلم الله كبير و حكمته كبيرة. و جزائه العادل محتوم. يقول سبحانه:

(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ) 4 - سورة العنكبوت

 

أسأل الله أن سيمنحنا النصر في وقت عندما نكون مستعدين من الإستفادة من ثماره.

 

"منصب" زعيم عصابة "شعبة الجريمة المنظمة" شاغر. من, في وجهة نظرك, سيعين في هذا "المنصب"؟

 

سيف الله: لا أعتقد أن الكفار سيجدون بديلا مناسبا لكيروف. خلال مختلف الأوقات, كان الكفار الذين ترأسوا "شعبة الجريمة المنظمة" أو "وزارة الداخلية" جميعهم من الأغبياء. كان كيروف يتعامل مع جميع القضايا. لذلك ليس مهما من سيعين لأي منصب.

 

فيما يتعلق بمنصب زعيم "الشعبة السادسة", و لكن أكثر المرتدين غباء سيحتله. نحن راضون عن هذه المرحلة. الكفار الروس لا يحتاجون لمغفل آخر بأنواط على كتفه, و لكن لنذل ماكر و مخادع, سيحمل من الوحل راية الحرب على الإسلام.

 

إنهم يحلمون أن يعهدوا إلى بعض الزعماء المجرمين بهذه المهمة, و لكن هؤلاء يرفضون بحذر.

 

فيما يتعلق بـ"كولونيلات" وزارة الداخلية, إنهم في حالة هلع. إنهم يقولون: "إذا تمكن المجاهدين من قتل كيروف, فإنهم بكل بساطة سيمزقون إربا أي منا".

نحن نراقب الوضع عن كثب, من أجل منع أي محاولة لتنصيب زعيم جديد, إن إقتضى الأمر ذلك. الذي سيواصل عمل كيروف, سيكون هدفنا الرئيسي, بغض النظر عن أي عصابة ينتمي.

و لا حول و لا قوة إلا بالله

الله أكبر

كفكاز سنتر



شن حملة معادية للإسلام في العربية السعودية
القصيدة: قادة الشيشان
مسئول من جهة زكاييف يلتقي بمسئول من جهة قاديروف
الحوادث المرورية تقتل الكفار و المرتدين
إطلاق نار في مقاطعة يوروس – مارتان
تفجير وحدة إستطلاع روسية قرب قرية إلستانزي
المجاهدون يواصلون الهجوم على العدو
معركة ضارية قرب مستوطنة روشني – شو
روسيا تعزز قواتها بأبخازيا وسط استنكار جورجي وقلق أميركي
رسالة من احد القراء
هجمات على الكفار و المرتدين في إنغوشيا
تصفية أربعة مرتدين قرب قرية جاني – فيدنو
موسكو تهدد تبليسي بالرد إذا هاجمت أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية
مهاجمهة مكتب قائد الإحتلال في شالي
المرتدون يتوقعون المزيد من هجمات المجاهدين
تصفية ثلاثة مرتدين قرب قرية تازين – كالا
إطلاقث نار على مرتدين في أنغوشيا
الأمير أبو عثمان يلتقي بالمجاهدين في الجبهة الجنوب غربية
تفجير مرتد في مقاطعة خاشافيورت
تفجير كفار قرب قرية آشتري
إطلاق نار على نقاط تفتيش للمرتدين في نازران
مقتل و جرح تسعة من الكفار في جوهر
عملية خاصة ضد FSB في إنغوشيا تقتل ثلاثة و تجرح واحد
ياماداييف يعقد إجتماعا في غودرميز
المجاهدون يسقطون مروحية روسية