
نقل المتحدث بإسم أركان حرب القوات المسلحة لإمارة القوقاز لقفقاس سنتر, أن في 14 ربيع 1429 هـ (20-04-2008م) في حوالي ثامنة مساء بالتوقيت المحلي, دخلت قوات المجاهدين (حوالي 400 إلى 500) إلى عدة قرى في مقاطعتي يوروس - مارتان و آشخوي - مارتان من ولاية نخشيشو (الشيشان) من إمارة القوقاز.
و وفقا للمتحدث, دخلت قوات المجاهدين قرى باموت, و ياندي - كوتار, و آشخوي - كوتار, جيهي - شو, و شالازهي, و و عدد من المستوطنات الأخرى.
تمت تصفية على الأقل 23 من مرتدي قاديروف, و تم القبض على 15 مرتدا من عصابات خلال عملية خاصة. و تم حرق بنايات الإدارة العميلة, و منازل معظم المرتدين الناشطين. و تم تدمير أعداد كبيرة من سيارات "الشرطة" العميلة. و تم حيازة كمية هامة من الأسلحة و الذخائر. و كذلك هاجم المجاهدون قواعد الكفار الروس.
و أكد قائد الجبهة الغربية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز, و رئيس مخابرات إمارة القوقاز طرخان غازييف في مقابلة هاتفية مع وكالة شيشن سنتر الإخبارية المعلومات حول العملية الخاصة الواسعة النطاق, التي تم تنفيذها بالتوافق مع خطة الحملة العسكرية للربيع و الصيف التي وافق عليها أمير إمارة القوقاز دوكو عمروف.
قال طرخان غازييف لقفقاس سنتر أنه خلال العملية سيطر المجاهدون على جميع المستوطنات القريبة لمركز مقاطعة آشخوي - مارتان بهدف تنفيذ عمليات خاصة لتصفية المؤيدين الأكثر نشاطا للغزاة الروس. و كانت العملية ناجحة. و لم يتلقى أي معلومات حول خسائر المجاهدين.
قيادة الإحتلال الروسي, و وسائل إعلام المرتدين الشيشان و الروسية تسكت بعناد حول العملية الخاصة الواسعة النطاق الناجحة للمجاهدين. بعض النسخ الروسية, أشارت إلى أن قيادة الإحتلال ذكرت فقط أن "رجلين مسلحين في لباس مموه بإشعال النار في مبنى الإدارة المحلية في قرية باموت في ليلة 21 أبريل".
بينما وفقا لمصدر قفقاس سنتر في جوهر (غروزني), أن ليلة الأحداث في مقاطعتي يوروس - مارتان و آشخوي - مارتان أن زعيم المرتدين كان في حالة هستيرية, و يصرخ على تابعيه, متهما إياهم بالجبن و الخيانة.
عملية المجاهدين الواسعة النطاق هذه مع توقع تدشين رئيس الكرملين الجديد ميدفيدييف, لم تصدم قاديروف فقط, الذي أقنع الكرملين لمدة طويلة أنه لم يبقى في الجبال سوى 15 مجاهدا يقودهم دوكو عمروف "المريض". و دليل واضح على هذا التحريم التام من قبل الغزاة الروس على أي تقرير حول العمليات الناجحة الواسعة النطاق من قبل المجاهدين في شمال القوقاز و الشيشان. و سماحها فقط بذكر "بعض الغارات من بقايا المسلحين, الذين لم يقبلوا بإقامة السلام في الشيشان".
و يمكن أن نعزو سكوت قيادة الإحتلال الروسي و الإعلام الروسي على العملية العسكرية للمجاهدين جزئيا للواقع أن ما يسمى "مجلس المفوضية الأوروبية لحقوق الإنسان" توماس هاماربورغ جاء إلى الشيشان يوم الإثنين, "ليرى شخصيا الاغيرات الشخصية", التي يدعون أنها تحصل في الولاية المحتلة من إمارة القوقاز.
قال دبلوماسي الأوروبي للصحافة في مطار جوهر (غروزني) "لقد زرت الجمهورية قبل عام, و لقد سمعت الكثير عن التغيرات الإيجابية في حقوق الإنسان مع مرور الوقت. الهدف من زيارتي هو التأكد من هذا التغير شخصيا".
و قد منع الكرملين الإشارة إلى إقامة إمارة القوقاز. بعد ثمانية سنوات من الجهود الصعبة تهدئة الشيشان, و موسكو ليست متلهفة بوضوح لقبول الحقيقة بدلا من التعامل شيشان واحدة عليها الآن أن تتعامل مع القوى المجتمعة لمجاهدي القوقاز.
كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 21 أبريل 2008, 12:08
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2008/04/21/7384.shtml
© Copyright 2001-2008 KavkazCenter.com