
ذكر مصدر قفقاس سنتر أن الإخوة ياماداييف عقدوا إجتماعا عائليا في غودرميز الثلاثاء الماضي, لمناقشة مواجهة مع زعيم المرتدين الشيشان قاديروف.
و شارك كذلك مقربين من ياماداييف في الإجتماع.
بعد الإجتماع تحدث اليامادافيين إلى السكان , و كما إدعى المصدر, بشكل مفتوح و فاضح حول قاديروف, و سموه بالجبان و الكاذب.
بادرودي ياماداييف, الذي يبحث عنه قاديروف, كان في بيته في غودرميز و لم يكن مختبئ من أحد.
نذكر أن قبل يوم ظهر قاديروف على التلفزيون المحلي العميل خلال إجتماع مع بعض اليامادافيين السابقين, واصفا الإخوة ياماداييف بالجبن و إدمان المخدرات. قال قاديروف أن "بادرودي مدمن مخدرات, و يختبئ في حفرة, و و نحن الآن نبحث عنه".
و يشير المراقبين المحليين, أنه خلال اليومين إلى ثلاثة أيام الماضية غير رمضان قاديروف نغمة بياناته. في السابق هاجم هو و حاشيته جميع عصابة "فوستك" (الشرق), حيث وصموا علانية باللصوصية, و القتل, و الخطف, إلخ, و الآن يقول قاديروف أن أعضاء "فوستك" هم "أشخاص صالحون", و المشكلة كلها هي في قيادة العصابة من الإخوة ياماداييف.
بينما يذكر مصدر قفقاس سنتر, أن سوليم ياماداييف ذكر أن مدمن المخدرات بالكامل كان شقيق قاديروف الأكبر زليم خان, الذي "قتل أربع أشخاص في مركز وقود, فقط لأنهم لم يسمحوا له بتعبئة الوقود خارج دوره في الصف".
و أشار ياماداييف "بدأ قاديروف بالتحدث عن العدالة ... أين كانت العدالة عندما كنت تخفي شقيقك المدن للمخدرات, الذي قتل أربعة أشخاص في محطة وقود؟"
و قال أنه قريبا سيكون سيوضع جهاز إرسال تلفزيوني في قاعدة "فوستك", "ستقول الحقيقة حول الأحداث في الشيشان و فضح أكاذيب قاديروف".
نذكر أن زليم خان قاديروف كان قد أصيب بجراح بالغة على يد المجاهدين قرب غودرميز قبل عدة سنوات. و قد أصيب بجراح و توفي بجرعة زائدة من المخدرات.و ذكر مصدر قفقاس سنتر كذلك أن الأخ الأكبر خالد ياماداييف قال أنه بعد تنصيب ميدفيدييف "كل شيء سيوضع في مكانه".
و نفى الشائعات التي تنتشر في الشيشان أن ياماداييف هرب للخارج.
قال خالد ياماداييف "نحن لم نهرب, و سنرى من هو الذي سيهرب".
الإخوة ياماداييف كذلك أعلنوا في 1 مايو بأنهم ينوون إقامة مولد في غودرميز, و من أجل توزيع الصدقات على الناس المحتاجين.
بينما رمضان قاديروف كذلك يقض. فقد أعلن مسابقة دولية في سباق الخيل ستقام في غودرميز في 4 مايو ف يشرف تنصيب زعيم الكرملين الجديد ديميتري ميدفيدييف.
إضافة إلى ذلك, أظهر قاديروف على تلفازه وفد من الجنرلات الروس الكفار, "أصدقاء و حلفاء" للمرتد الهالك والده أحمد قاديروف, جاءوا إلى ضريح والده في هوسي - يورت, الذي قتله المجاهدين في 9 مايو 2004م.
وضع الكفار الزهور على قبر المرتد و ألقوا كلمة. قال الجنرال مولتنسكوي, الذي ترأس الوفد "أن روح أحمد قاديروف تطوف على الشيشان".
و في رد على الخطاب شكر شقيق المرتد الهالك أحمد قاديروف الكفار على ثقتهم و تمنى "من الله أن يحفظ الجنرالات الروس في حياتهم الصعبة و سأل الله أن يعطي النصر و النجاح لروسيا".
كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 23 أبريل 2008, 13:49
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2008/04/23/7386.shtml
© Copyright 2001-2008 KavkazCenter.com