
بالرغم من الحصار الإعلامي التام, الذي تعيشه الشيشان, غير أن تسرب التقارير الإخبارية غير السارة لموسكو من وقت لآخر إلى الإعلام أنه في "الشيشان المسالمة", في عشية مغادرة بوتن للكرملين, لا تزال الحرب مستمرة. في صباح الإثنين علم أن نتيجة عملية ناجحة للمجاهدين, قتل و جرح على الأقل عشرة من المرتدين في الليلة الماضية في مدينة جوهر (غروزني). في مقاطعة ماسخادوف (ستاروبروميسلوفسكي سابقا) في جوهر فجر المجاهدون عصابة مسلحة من العملاء. إعترفت قوات أنه تم تفجير مرتدين يتجولون في مستوطنة تاشكالا. تم تفجير عبوة ناسفة عن بعد عند تحرك عصابة العملاء. إثنان من الجرحى القاديروفيين في حالة حرجة و ثلاثة آخرين في حالة صدمة. من المثير للإهتمام, أولا قام الكفار بنقل هذا الرقم من الضحايا, و لكن بعد عدة ساعات تم تعديل هذه المعلومة كالعادة. كـ"نتيجة أخيرة" أعلن الغزاة أن 4 مرتدين قتلوا و جرح واحد. قبل عدة ساعات من التفجير في جوهر, هاجمت مجموعة تخريبية أخرى من المجاهدين موكب للكفار قرب القاعدة الروسية الأساسية في ولاية الشيشان - خانكالا. و إدعت قيادة الإحتلال أن أحد الغزاة قتل و تم تدمير جيبين UAZ في الهجوم. و لم تعطى تقاصيل أخرى. و قد إعترف الكفار أنه في بداية الربيع أن المجاهدين قد زادوا من عملياتهم القتالية و هجماتهم التخريبية. و ذكرت قوات الإحتلال أنه تحسبا لهجمات المجاهدين في مدينة جوهر و في غيرها من المدن من ولاية نخشيشو (الشيشان) من إمارة القوقاز تم إحضار قوات إضافية و دوريات إضافية في الشارع. بينما, تقع الأعمال القتالية و المواجهات في التلال و المناطق الجبلية. يجبر الغزاة على نقل عدد منها. أما الأخبار الأخرى فهناك صمت مطبق. مثلا, وقعت معركة بين وحدة من المجاهدين و عصابة مشتركة من المرتدين الشيشان و الكفار الروس في صباح 26 ربيع الآخر 1429 هـ (02-04-2008م). ذكر المصدر أن المعركة إستمرت لساعات. و هذا قيل من قبل السكان المحليين الذين سمعوا صوت المعركة و شاهدوا المروحيات يخلون القتلى و الجرحى. و كذلك نقل أن المجاهدين الشيشان كمنوا لكفار و مرتدي قاديروف, كانوا يخططون لتنفيذ "عملية مسح"واسعة النطاق في الغابة, حيث إدعى الغزاة أن وحدة للمجاهدين الشيشان تنتشر هناك. و وققا لتقارير حديثة, قتل 6 مرتدين و إثنين من الكفار الروس في المعركة. و جرح إثنين من المرتدين و واحد من الكفار. و قال التقرير أن على الأقل إثنين من المرتدين من قرية روشني - شو و مرتد من يوروس مارتان قتلا خلال الإشتباك. و لم تذكر أي إصابات بين المجاهدين. الجانب الروسي و العملاء المحليين لم يذكروا شيئا حول هذه المعركة. البيان الوحيد الذي صدر بعد ساعة من نشر قفقاس سنتر للخبر كان حول "إطلاق نار" قتل فيه واحد من المرتدين و واحد من الكفار. في نفس الوقت كان هناك تناقضات في التقارير الصادرة من الجانب الروسي, كالعادة. بعض التقارير أشارت إلى مقتل أحد المتعاونين و جرح كافر واحد. و ذكرت تقارير أخرى أنه جرح ثلاثة من المرتدين و الكفار. نذكر أنه قبل إسبوعين في 14 ربيع الآخر 1429 هـ (20-04-2008م), تم تنفيذ عملية واسعة النطاق في مقاطعتي يوروس - مارتان و آشخوي - مارتان, حيث قامت وحدة من الجبهة الجنوب غربية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز (الأمير طرهان) "بتنظيف" القاديروفيين من عدة مستوطنات: باموت, ياندي - كوتار, آشخوي - كوتار, جيهي شو, شالازهي, و عدة قرى أخرى. و نتيجة للعملية تم تصفية 23 مرتدا. و كذلك لم يذكر الكفار أي معلومات حول تلك الغارة للمجاهدين, فقط قالت "أنه في ليلة 21 أبريل, أن إثنين من مسلحين في ملابس تمويه أشعلوا النار في مبنى إدارة باموت و في شالازي قام ثلاثة أشخاص ملثمين من رجال المليشيا بإختطاف الشرطة المحلية. إزدياد حدة القتال في الشيشان أثار بوضوح الكفار, الذين يظهرون عدم الرضا من زعيم المرتدين الشيشان قاديروف. وفقا لمصدر قفقاس سنتر في 30 أبريل خلال إجتماع بين قاديروف و قيادة الإحتلال, حدثت مشادة بينه و بين الجنرالات الروس. إتهم الكفار القاديروف بالكذب و عدم القدرة على التغلب على المجاهدين. و ذكروه أنه وعدهم بأنه سيقضي على المجاهدين حتى 1 فبراير. إضافة إلى ذلك, قال الجنرالات, إنهم سئموا من أكاذيب قاديروف. في المقابل, إتهم قاديروف الجنرالات الروس بأن قوات الإحتلال الروسي لا توفر الدعم لعصاباته, بقوله "أنهم مجبرون على القتال لوحدهم" ضد المجاهدين. و قال المصدر أن بعد المشادة لم تتفق الأطراف الناقمة مع بعضها البعض. كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 5 قد 2008, 21:58
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2008/05/05/7413.shtml
© Copyright 2001-2008 KavkazCenter.com