
الصورة: مرتدي قاديروف
إعترفت مصادر داخل قيادة الكفار الروس قرب قرية زاني - فيدنو في ولاية الشيشان من إمارة القوقاز, أن وحدة من المرتدين المسلحين من عصابة ما يسمى "فوج قاديروف" تعرضت لهجوم في الليلة الماضية.
كمنت القوات القوقازية المسلحة لعصابة العملاء على شارع الممتد من زاني - فيدنو إلى دارغو. و وفقا لمصادر الغزاة الروس, فقط 4 من المتردين قتلوا و 4 جرحوا. و إدعى المرتدون أن إثنين من القوات القوقازية قتلوا.
بينما ذكرت نشرة The Caucasus Connection أن السكان المحليين في مقاطعة فيدنو يعتقدون أن الخسائر بين المرتدين قد تكون أعلى مما أعلنت رسميا.
قال السكان المحليين للمراسل عبر الهاتف: "سمعنا أصوات مناوشات. و كان تبادل إطلاق النار شديدا هناك. و يتكلم الناس حول قتلى و جرحى بالعشرات بين الشرطة".
"نحن نعلم على العادة, يقلل الشرطة و العسكر المحليين أعداد قتلاهم و جرحاهم. في هذه الحالة بالتحديد, يمكن أن تكون الخسائر بين الشرطة أكبر, حيث أن شرطة وزارة الداخلية إعترفت أن الضباط تعرضوا لكمين. و كان إطلاق النار على حين غرة ليس مهمة معقدة أو سهلة".
أن الغزاة الروس أن قوات إضافية أرسلت إلى زاني - فيدنو و دارغو منذ الصباح. و لم تذكر تفاصيل أخرى.
بينما في بداية صباح 24 جمادى الآخر 1429 هـ (28-06-2008م) في شاملكالا (ماكاشكالا سابقا), داغستان حاصر عصابات الكفار الروس و المرتدين الداغستان بناية. و كان إثنين من المجاهدين في إحدى الشقق.
و وفقا للكفار الروس, عرض على المجاهدين الإستسلام, و لكنهم ردوا بإطلاق النار.
بعد المعركة التي إستمرت لعدة ساعات قتل ثلاثة أشخاص. ذكر أن جسد إمرأة, سيفدا عبداللهيفا من كيزليار, كان بين القتلى. و وفقا للكفار الروس, كانت السيدة عبداللهيفا تطلق النار على وحدات الإقتحام.
و تم تعرف على أحد القتلى بأنه: رشيد غيزيلالييف, بروفيسور مساعد في الجامعة, قسم تدريب المعلمين. و كانت سيفدا عبداللهيفا زوجته. و كان المجاهد الثاني إسمه شامل. و لم تذكر تفاصيل أخرى.
و لكن هناك رواية أخرى للأحداث. قال أحد أصدقاء السيدة عبداللهيفا أن البروفيسور المساعد لن تكن له علاقة بالمجاهدين. "ربما فقط خاف من فتح الباب عندما كان الرجال المسلحين يطرقون الباب". كما قال جاحي مراد كاملوف, رئيس تحرير الكلمة الحرة.
كفكاز سنتر