إنفجرت عبوة ناسفة بالقرب من قاعدة قوات الأمون في كاربولك اليوم في حوالي 2:30 ظهرا. حيث أخبر متحدث بإسم مكتب الإدعاء الإنغوشي وكالة إنترفاكس أن القنبلة إنفجرت بينما كان يتم تفكيك عبوة إكتشفت سابقة على بعد 10 - 15 كلم, و لم يتأذى أحد. و أضافت ITAR-TASS أن الإنفجار وقع في سوق مفتوح و تضررت بعض المباني.
و ذكر مصدر في قيادة المجاهدين في ولاية غلغايشو لقفقاس سنتر بأن المجاهدين هاجموا منزل جمالي غاندالوييف, العضو السابق في وزارة الداخلية, في قرية ساغوبشي (مالغوبسكي) في ليلة 28 ذو القعدة 1429 هـ (26-11-2008م). و نفذ الهجوم بالأسلحة الرشاشة و قاذفات القنابل. و لم يتأذى أعضاء أسرة المرتد, و لكن المبنى تضرر بشدة. و وفقا لمعلومات قاطع مالغوبك من الجبهة الإنغوشية للقوات المسلحة لإمارة القوقاز, كان غاندالوييف حتى فترة قريبة, عضوا في إحدى عصابات المنظمة الكافرة و مسؤول عن إختطاف و قتل المسلمين في إقليم إنغوشيا.
في صباح الخميس حاصرت القوات الروسية قرية داتيخ, لإعتقادها بأن المجاهدين موجودون داخل القرية. و تركت معركة الثلثاء قرب داتيخ ثلاثة جنود روس قتلى, و إستشهد مجاهد واحد. و إستمرت لمدة خمسة ساعات.
و في آخر التطورات في إنغوشيا, هوجمت سيارتي شرطة بالأسلحة النارية في كاربولك في مساء الأربعاء, و إنفجرت عبوة ناسفة في سيارة شرطي في يوم الإثنين قرب سوق في نازران.
كفكاز سنتر