
تبنى المجاهدون الأوسيتيين من كتائب الأهوال قتل عمدة فلاديقفقاس فيتالي كاراييف في رسالة تلقاها قفقاس سنتر. حيث أدين كاراييف بإضطهاد المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب.
حيث جاء في البيان "فيتالي كاراييف, عدو لله, تمت تصفيته قرب منزله بينما كان متوجها لعمله. قبل بعض الوقت, بعد إنفجار ميني تاكسي, أقر إضطهادات النساء اللاتي بملابس إسلامية في الأماكن العامة و النقل العام, و نتيجة لذلك, تعرضت النساء بشكل متكرر للإهانات و الإذلال.
هذا القرار لم يتم تجاهله و قد تلقى عقابه, و الحمدلله. و تم إعدام عدو الله على يد حذيفة, نائب أمير كتائب الأهوال.
ليكن ذلك تحذير لكل كافر, سواء كان عمدة مدينة أو كلب حراسة للطاغوت من الأجهزة السرية و سائق نقل, يحاول الهجوم على الواجبات المفروضة على المرأة من الله سبحانه, فسيكون ردنا سيكون سريعا و واضحا, إن شاء الله. و لن تساعدكم حصونكم, و لا سياراتكم المدرعة, و لا قطعان كلابكم الذين تسمونهم حراسا, الذين يظهرون موقفهم التافه و العاجز اليوم, إن شاء الله.
و كان إطلق النار على فيتالي كاراييف في صباح الأربعاء قرب سيارته المدرعة, ربما بسلاح قناص, و توفي بعد قليل في المستشفى. سمع حراسه الأربعة صوت إطلاق نار واحد, و يقول الأطباء في المستشفى أن الرصاصة أصابت قلبه.
بينما قتل رجل أعمال محلي و رجلين آخرين في هجوم على سيارة في فلاديقفقاس مساء الخميس. رجل الأعمال القتيل, إدوارد "بوزو" كوسراييف, المتحكم في نقل الكحوليات إلى شمال أوسيتيا خلال التسعينات و و نجا من ثلاثة محاولات إغتيال خلال السنوات الماضية. و وجدت السيارة و سلاحي الكلاشنكوف المستخدمة من قبل المهاجمين فيما بعد محترقتين في موقع على بعد عدة كيلومترات من الحادث.
كفكاز سنتر