
تعرضت شاحنتين تعودان مصنع بالتيكا للخمور لهجوم في الليلة الماضية حوالي 12:30 ليلا في كارابولك. و قال مسؤول رسمي لـ RIA Novosti بأن أحدى الشاحنيت هوجمت بسلاح ناري صغير, و بعدها وجدت عدد من الزجاجات الحارقة قرب الشاحنة. و لكن وفقا لمعلومات قفقاس سنتر, بأن شاحنتين تعودان لتاجر كالحول الإنغوشي عيسى خارسييف تم حرقهما. و لخارسييف علاقات قريبة من الأوسيتي تيموراز بالوييف, المدير العام لمصنع بالتيكا للخمور.
و تم الهجوم على منزل خاص بقنبلة في مساء الإثنين في كاربولك. حيث رمى المهاجمون عبوة ناسفة في ساحة فلاديمير خاريبين حوالي 8:20 مساء, و لم يتأذي أحد, كما صرح متحدث بإسم مكتب المدعي العام لـ RIA Novosti. وقعت عدد من الهجمات المميتة على السكان الروس في إنغوشيا خلال الأعوام الماضية. و لكن مجاهدي الجبهة الإنغوشية نفوا صلتهم بهذه الهجمات.
و قتل إثنين من الشرطة في شمال أوسيتيا. حيث قتل شرطي من ما يسمى "بالوحدة المتنقلة" في هجوم على نقطة تفتيش, بعدها بعشرين دقيقة أصيب مفتش شرطة بجرح قاتل في هجوم على سيارته في قرية مايسكي, كما صرح متحدث بإسم وزارة الداخلية لشمال أوسيتيا لإنترفاكس. بعد إنهاء مهمتهم, إتجه الماهجمون نحو الجارة إنغوشيا.
و تم الهجوم على منزل مدعي عام سابق بقنبلة يدوية في يوم الإثنين في نازران. رمى المهاجم القنبلة على منزل عائد لغيريخان خازبييف, المدعي السابق لمقاطعة نازرانوفسكي, و لم يتأذى أحد, كما صرح مسؤول عسكري روسي لوكالة إنترفاكس. خازبييف يعمل حاليا خارج إنغوشيا, و يقيم أقاربه في منزله. و هذه ليست أول مرة يستهدف فيها منزل خازبييف. حيث في أغسطس 2006م إنفجرت قنبلتين قرب المنزل, فقتل شقيقه الأصغر. و نفى المجاهدون مسؤليتهم عن هذه التفجيرات.
و تم الهجوم على مبنى شرطة نازران في صباح الإثنين في نازران, كما ذكر لقفقاس سنتر. و لم يذكر الحادث في الإعلام الروسي.
و قتل موظف مسجد كبير في السن في مالغوبك في يوم الأحد. وفقا لريجوم, أصيب سلطان يالخاروييف ذي 76 عاما بجراح قاتلة حوالي 5:30 فجرا من مهاجم مسلح بسلاح 9 ملم. و وقع الهجوم في محيط المسجد.
كفكاز سنتر