Amirs of Caucasian Mujahideen
الأربعاء, 01.04.1431 للهجرة / 17.03.2010, 05:22 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازآراء في هذا القسم

من جمهورية إشكيريا الشيشانية إلى الإمارة الإسلامية في القوقاز

فترة الاصدار: 20 ديسمبر 2008, 23:40

رافق توقف أنشطة المجلس الأعلى لجمهورية إشكيريا الشيشانية فقدان لشرعيته. وأنشأت اللجنة المؤقتة حكومة مؤقتة لتكفل و مراقبة الأعمال الوطنية معقدة. و أعلن يوم 6 أيلول / سبتمبر يوم إستعادة الشعب الشيشاني لإستقلاله.

 

وفي 27 أكتوبر1991 تحت إشراف ممثلين من 27 دولة و منظمة في العالم ، أجريت الانتخابات وإنتخب رئيس برلمان جمهورية الشيشان الشهيد جوهر دوداييف رئيسا للبلاد.

 

في تشرين الثاني / نوفمبر 1991 أصدر الرئيس المنتخب جوهر دوداييف أول مرسوم له تحت عنوان "إعلان سيادة دولة جمهورية الشيشان."

9  تشرين الثاني / نوفمبر 1991 في مدينة غروزني ، في مسرح إسمه هانباشي نوراديلوفا، نصب الشهيد جوهر دادوييف كأول رئيس للجمهورية الشيشانية.

 

في 27 تشرين الثاني / نوفمبر1991 أصدر رئيس الجمهورية و قائد القوات المسلحة الشهيد جوهر دوداييف مرسوما ينص على تأميم أسلحة ومعدات الوحدات العسكرية التابعة لإتحاد الجمهوريات الإشتراكية السوفياتية ، والقوات المسلحة المتمركزة في جمهورية الشيشان .

 

ملاحظة : في 9-10 أيلول / سبتمبر 1989 وفي مدينة غروزني (غيالي - سولزاها) تبنى المؤتمر الوطني للشعب الإنغوشي , والذي وضع أخيرا إطارا لإنسحاب الشيشان وإنغوشيا من الحكم الذاتي السوفياتي.

 

يومي 23-25 تشرين الثاني / نوفمبر 1990 عقد أول مؤتمر وطني شيشاني في مدينة غروزني (غيالي, سولزاها) و الذي من خلاله أعلن أعضاء المؤتمرعن مرسوم أعلن بموجبه عن سيادة جمهورية الشيشان تحت وصاية الرئيس الشهيد جوهر دوداييف.

 

في 27 تشرين الثاني / نوفمبر1990 أعلن المجلس الأعلى الشيشاني - الإنغوشي و على أساس قرارات المجلس الأول للشعب الشيشاني عن سيادة الدولة في الشيشان وجمهورية إنغوشيا.

 

يومي 1-2 أيلول / سبتمبر 1991 عقد المؤتمر الوطني للشعب الشيشاني دورته الثالثة ، و إتخد إبانه قرارا بتسليم كافة السلطات في البلاد للمجلس الأعلى بزعامة الشهيد جوهر دوداييف. وإتخذ قرار إجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية في جمهورية الشيشان. و طالب المؤتمر الوطني أيضا اللجنة الإنتخابية بالتنظيم و الإستعداد لإجراء إنتخابات.

 

في 6 أيلول / سبتمبر1991 قام المؤتمر الوطني بزعامة الشهيد جوهر دوداييف بالسيطرة على الإدارة المركزية في مدينة غروزني . و في 12 آذار / مارس 1992 ، إعتمد البرلمان دستورا للجمهورية الشيشانية ، و الذي يشرع إستقلال الشعب الشيشاني.

 

في 13 آذار / مارس 1992 قام المجلس الأعلى لجمهورية جورجيا (أعلى هيئة تشريعية) و الرئيس زيادغامساخورديا بزيارة لغروزني و الذي مثل إعترافا ضمنيا بإستقلال جمهورية الشيشان.

 

وفي 26 أيار / مايو 1992 وقعت جمهورية الشيشان إتفاق حكومي دولي مع روسيا بشأن إنسحاب القوات الروسية (الإتحاد السوفياتي سابقا) من أراضي الجمهورية الشيشانية.

 

في 7 يوليو عام 1992 غادر آخر جندي روسي أراضي الجمهورية الشيشانية. وهكذا أصبحت جمهورية الشيشان أول بلد في الإتحاد السوفياتي سابقا وحلف وارسو ، الذي تنسحب منه جميع قوات الإحتلال.

 

في أوائل تشرين الثاني / نوفمبر 1992 ، طرأ تدهور كبير في العلاقات الروسية الشيشانية في ضوء غزو القوات الروسية لإنغوشيا تحت ذريعة الصراع الإنغوشي - الأوسيتي وصولا لحدود الجمهورية الشيشانية.

 

في 15 نيسان / أبريل - 4 يونيو 1993 إندلعت أزمة سياسية مفتعلة من طرف المخابرات السرية الروسية في جمهورية الشيشان و تمثلت في شكل تصريحات أدلى بها ما يسمى "معارضو دوداييف" في مسرح في ساحة غروزني.

 

في كانون الثاني / يناير 1994 أصدر الرئيس الشهيد جوهر دوداييف مرسوما يعلن فيه تحول الجمهورية الشيشانية الى جمهورية إشكريا الشيشانية.

 

في 23 شباط / فبراير 1994 أصدر رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية الشهيد دوداييف مرسوما إعتبر مناسبة اليوم الوطني للبعث الشيشاني يوما لتخليد ذكرى الترحيل وهذا الأخير كان يعرف سابقا بإسم الإحتفال بيوم الحداد.

 

في 26 تشرين الثاني / نوفمبر1994 و في غروزني ، قامت القوات الحكومية التابعة لجمهورية إشكيريا الشيشانية بتدميرجزء كبير من عناصر الجماعات المسلحة غير المشروعة من ما يسمى ب "المجلس المؤقت للجمهورية الإشكيرية" التي يتزعمها عمر أفتورهانوف و مرتزقة من القوات الروسية وشعبة تامان ، حيث حاولوا اقتحام العاصمة الشيشانية . و دمروا 40 دبابة و عربة BMP غير أنه أسر عدد كبير من المرتزقة و القوات العميلة لموسكو.

 

6 كانون الأول / ديسمبر 1994 في قرية أوردزهونيكيديفسكايا جمع لقاء بين كل من الوزير الروسي "سولوفيكي" بافيل غراتشيف , و فيكتور إيرينا ورئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية الشهيد جوهر دوداييف.

 

في 9 كانون الأول / ديسمبر ، 1994 إنعقد في فلاديكافكاز مفاوضات بين فرق العمل الممثلة لحكومة الاتحاد الروسي (برئاسة مدير مكتبها فياتشيسلاف ميخائيلوف) وحكومة جمهورية الشيشان إشكيريا (بزعامنة عثمان إمامييف.

 

وفي 11 كانون الأول / ديسمبر 1994 إرتكبت القوات الروسية العدوان مسلح ضد الدولة الشيشانية. كان ذلك بداية لإحتلال الأراضي التابعة لجمهورية إشكيريا الشيشانية و ذلك من ثلاث محاور موزدوكسكوغو, و فالديكفكاسكوغو, و كيزليارسكوغو.

 

في ليلة 31 كانون الأول / ديسمبر 1994 إلى 1 كانون الثاني / يناير 1995 قامت القوات الروسية في ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة بالإعتداء على غروزني ، حيث تكبد الجيش الروسي في هذا الهجوم أفدح خسائر له طيلة فترة الحرب الأولى. و دمرت قواته بشكل شبه كامل ، كما دمر اللواء 131 , سمارا 81 وفوج المشاة الميكانيكية.

 

يوم 3 مارس ، 1995 أعلن الرئيس الشهيد جوهر دوداييف من مسجد مدينة شالي. وفي إطار الحالة العسكرية في البلاد عن مرسوم أعلن من خلاله عن إنطلاق الجهاد في عموم الأراضي التابعة لجمهورية إشكيريا الشيشانية ضد القوات الروسية.

 

في 14- 19 حزيران / يونيه 1995 بعد عملية إستطلاع ناجحة قامت كتيبة (RDP) التابعة للقوات المسلحة الشيشانية تحت قيادة العقيد شامل باساييف بالإستلاء على بلدة بودينوفيسك الروسية في منطقة ستافروبول (روسيا). وأجبرت السلطات الروسية على قبول إقتراح من القيادة الشيشانية وبدءت عملية التسوية السلمية للحرب الروسية الشيشانية.

 

في 9- 18 كانون الثاني / يناير 1996 قامت فرق تخريبية شيشانية تحت قيادة العقيد سلمان روداييف باقتحام بلدة كيزليار الداغستانية و هاجمت مطارها العسكري التابع لجيش الإحتلال الروسي . و سطرت هذه المعركة التي قادها العقيد روداييف ملحمة تاريخية.

 

في 6- 8 آذار / مارس 1996 و في غروزني نفذت عملية عسكرية واسعة النطاق تحت إسم عملية "فوزميزداي"، والتي أعدت تحت الإشراف المباشر لرئيس الجمهورية الشيشانية و القائد الأعلى للقوات المسلحة الشهيد جوهر دوداييف.

 

في 16 إبريل 1996 بالقرب من قرية ماردي ياريش الشيشانية قام المجاهدون تحت قيادة الشهيد الأمير خطاب بالإنقضاظ على قافلة عسكرية متنقلة تابعة للفوج 245 الروسي. و قتل خلال الهجوم أكثر من 200 جندي و ضابط كما دمرت أكثر من 30 ألية عسكرية روسية.

 

في 21 نيسان / أبريل ، 1996 في منطقة تشو بين يوروس - مارتان الشيشانية ، قامت قوات إرهابية خاصة تابعة للجيش الروسي بإغتيال رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية جوهر دادييف, نحسبه شهيدا )و لا نزكي على الله أحدا).

 

27 أيار / مايو 1996 في موسكو وقع الرئيس الروسي بوريس يلتسين ورئيس الجمهورية الشيشانية الشهيد "زليم يندرباييف " ما يسمى ب "إتفاق وقف إطلاق النار والأعمال العدائية و بدأ خطوات تسوية النزاع المسلح على أراضي جمهورية إشكيريا الشيشانية ".

 

في فجر بوم 6 آب / أغسطس 1996 إنطلقت عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مدينة غروزني وبقية البلاد من الإحتلال الروسي.

 

في ليلة 11 إلى 12 آب / أغسطس 1996 في قرية نوفي أتاغي في منطقة شالي ، عقد الإجتماع الأول بين سكرتير مجلس الأمن الروسى ألكسندر ليبيديف ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة الشيشانية الشهيد أصلان مسخادوف.

 

في 22 آب / أغسطس ، 1996 و في نفس المنطقة إنطلقت الجولة الثانية من المحادثات بين ألكسندر ليبيد والشهيد أصلان مسخادوف. تم التوصل من خلالها إلى إتفاق بشأن حظر جزئي للقوات الروسية وإنشاء لجنة عسكرية مشتركة.

كما تم التوقيع على ما يسمى ب "إتفاق هاسافيورتوفسكي " الذي ينص على وقف إطلاق النار والقتال في غروزني وبقية الأراضي التابعة لجمهورية إشكيريا الشيشانية لمدة خمس سنوات (حتى 31 كانون الأول / ديسمبر 2001). وقع على الوثيقة من الجانب الروسي وزير الأمن القومي الروسي الجنرال ألكسندر ليبيد ونائبه سيرجي كارلموف ، ومن الجانب الشيشاني رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية و قائد القوات المسلحة الشهيد أصلان مسخادوف ونائبه حسن أبو مسلموف.

 

في كانون الأول / ديسمبر 1996 أصدر رئيس جمهورية إشكريا الشيشانية الشهيد زليم يندرباييف مرسوما ينص على إعادة تسمية مدينة غروزني (غيالي - سولزاها) ، لتصبح مدينة دارا (جوهر - غيالي) تكريما للرئيس الشيشاني السابق الشهيد جوهر دوداييف.

 

في كانون الأول / ديسمبر 1996 وقع الرئيس الشهيد زليم يندرباييف لمرسوم إزالة المحاكم الوضعية و تعويضها بمحاكم شرعية والتي قوبل بالقبول من طرف المحمكة الشرعية العليا و التي تمثل أكبر هيئة قضائية في البلاد.

 

في 27 كانون الثاني / يناير ، 1997 و تحت إشراف ممثلين من أكثر من 60 دولة ومنظمة دولية و تحت رعاية منظمة الأمن والتعاون ، أجريت الإنتخابات الرئاسية و أختير رئيس البرلمان الشيشاني الشهيد أصلان مسخادوف كرئيس لجمهورية إشكيريا الشيشانية.

 

وفي 12 فبراير1997 في مدينة دارا (جوهر - غيالي) تولى الشهيد أصلان مسخادوف مهامه كثالث رئيس لجمهورية إشكيريا الشيشانية.

 

في 12 أيار / مايو 1997 و في موسكو ، وقع الرئيس الروسي بوريس يلتسين والرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف "معاهدة السلام وأسس العلاقات بين الإتحاد الروسي وجمهورية إشكيريا الشيشانية "، و التي تنص على أن العلاقة بين الطرفين بنيت "على أسس ومبادئ القانون الدولي" كما يعترف الإتحاد الروسي بسيادة جمهورية إشكيريا الشيشانية.

 

في 1 حزيران / يونيو 1997 و بحضور رئيس جمهورية إشكريا الشيشانية الشهيد أصلان مسخدوف تم إنشأ مجلس الأمن و تعيين العميد دوكا عمروف أمينا عاما له.

 

في أوائل آب / أغسطس 1998 زار الرئيس الشهيد أصلان مسخادوف واشنطن لحضور المؤتمر الدولي الثاني للوحدة بين المسلمين ، و الذي يجمع بين شخصيات سياسية ودينية من 25 دولة إسلامية.

 

في 3 شباط / فبراير 1999 وقع الرئيس أصلان مسخادوف المرسوم رقم 39 و الذي ينص على التطبيق الكامل للشريعة الإسلامية على عموم أراضي جمهورية إشكيريا الشيشانية. وصدر المرسوم في 4 شباط / فبراير 1999 في مؤتمر جوهر في ملعب دينامو.

 

و إليكم نص المرسوم الرئاسي رقم 39 الصادر يوم 3 شباط / فبراير ، 1999 الذي ينص على تنفيذ الشريعة الإسلامية في عموم الاراضي التابعة لجمهورية إشكيريا الشيشانية:

"وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ" المائدة الأية 44

بسم الله الرحمن الرحيم

من أجل تحقيق السلام والوحدة للشعب الشيشاني و تنفيذ شرع الله المستندة إلى الكتب و السنة فإن نعلن :

1. دخول كافة أراضي جمهورية الشيشان تحت حكم الشريعة و التنفيذ الكامل لها.

2. الإمتثال لقواعد الشريعة في جميع الدوائر الحكومية.

3. تنفيذ الحكومة لإصلاحات إسلامية شاملة مع دخول المرسوم حيز التنفيذ.

4. المرسوم نافذ من تاريخ توقيعه.

رئيس جمهورية الشيشان

 أصلان مسخادوف.

* * * * * * * * *

 

في 8 شباط / فبراير 1999 وقع الرئيس الشيشاني الشهيد أصلان مسخادوف للمرسوم رقم 46 المتعلق ب " الدستور الإسلامي".

 

بداية تموز / يوليو 1999. عاد المتطوعون الذين شاركوا مع قوات جمهورية إشكيريا الشيشانية في الحرب ضد روسيا من الشيشان إلى داغستان بعد إتفاق مع السلطات الروسية و النظام المحلي العميل .

 

في ليلة 4 إلى 5 تموز / يوليه 1999 و في انتهاك لمعاهدة السلام ، قامت القوات الروسية المتمركزة في المدينة كيزليار الداغستانية بالتوغل لماسفة 10 كلم في الأراضي التابعة لجمهورية إشكيريا الشيشانية (مما أدى إلى إنطلاق شرارة الحرب الروسية الشيشانية الثانية).

 

تموز / يوليه 1999. قيام الجماعات الروسية الإرهابية بإرتكاب سلسلة من الغارات الدموية على مدينتي ناورسكي و شيلكوفسكي التابعيتين لجمهورية إشكيريا الشيشانية و قامت هذه الجماعات الإرهابية أيضا بتنفيذ هجمات على المزارع و قتل بعض الناس و سرقة أغنامهم في إقليمي ستافروبول و أوتاري في داغستان وخلال هذه الهجمات هددت روسيا بتدمير جمهورية إشكيريا الشيشانية.

 

في 29 تموز / يوليه - 1 آب / أغسطس 1999حدثت أول مواجهة مسلحة بين المجاهدين والقوات المشتركة التابعة لنظام المرتد كافروف و مرتضى تسومادينكوف في منطقة داغستان .

 

في 6 آب / أغسطس 1999 تبني مجلس الشورى الإسلامي في داغستان إعلان إعادة الدولة الإسلامية في داغستان وتحديد نظامها في ظل الاحتلال . وأعلن عن تنحية مجلس الدولة الداغستاني و شكلت حكومة إسلامية بقيادة رامزانوفيم سيرازودينزم . و نظم البث التليفزيوني التابع لحكومة داغستان الإسلامية في عدة مناطق. وعين أيضا الأمير الشهيد شامل باساييف قائدا للقوات المسلحة التابعة للحكومة الاسلامية في داغستان.

 

في 7 آب / أغسطس ، 1999. نصرة للحكومة الإسلامية في داغستان أحاطت مجموعة من المجاهدين تحت قيادة محمد باغودينا منطقة تسومادينكوم الداغستانية ، في نفس الوقت دخلت إلى داغستان الإسلامية لواء تابع لقوات حفظ السلام ومتطوعين من الشيشان تحت قيادة الشهيد شامل باساييف والأمير الشهيد خطاب (في حي بطلخ). و وجرت العملية تحت إسم "الإمام محمد غازي" وكان يهدف إلى تفريق القوات المرتدة لكافروف و مرتضى تسومادينكوم.

 

في 23 آب / أغسطس 1999. وبعد إنتهاء المهمة بنجاح، غادر المتطوعين الشيشان الأراضي الداغستانية.

 

في 29 آب / أغسطس ، 1999 قامت القوات الروسية مرفوقة بقوات النظام العميل بقيادة ماهاشكالينسكوغو    بتطويق و محاصرة قريتي كرمخي و شاباماخي في منطقة كادار.

 

25  أغسطس - 1 أيلول / سبتمبر 1999 ، بدأت روسيا بتنفيذ غارات جوية كثيفة على جمهورية إشكيريا الشيشانية. وقد تعرضت المناطق الجبلية والضواحي مدينة جوهر للقصف .

 

في 4 أيلول / سبتمبر 1999. حدث إنفجار في منزل في بويناكسك .

 

5 أيلول / سبتمبر 1999. واستجابة لدعوة سكان منطقتي كرمخي و شاباماخي قامت قوات حفظ السلام الإسلامية وكتيبة المجاهدين والمتطوعين الشيشانية بالدخول الى مدينتي نوفولاكسكي و كازبكوفسكي التابعتين لداغستان الإسلامية بهدف توفير ضغط عسكري على الإحتلال الروسي و أطلق على العملية إسم "الامام حمز".

 

في 8 أيلول / سبتمبر 1999 وقع إنفجار داخل منزل في الشارع غوريانوف  في موسكو.

 

يومي 11- 12 أيلول / سبتمبر 1999. بعد تحقيق الأهداف التي خرج من أجلها المجاهدون خرج المتطوعون الشيشان من الأراضي الداغستانية.

 

في 13 أيلول / سبتمبر 1999 حدث إنفجار داخل منزل في كاشيرسكوي الواقعة على الطريق السريع في موسكو.

 

في 16 أيلول / سبتمبر 1999 حدث إنفجار في منزل في منطقة فولجودونسك.

 

في 16 أيلول / سبتمبر 1999. و في محاولة تفجير مبنى سكني في ريازان . و نتيجة لعدم وجود تنسيق أمني عرض القوات الخاصة القوة الإرهابية التي حاولت تفجير المبنى و كانت هذه الأخيرة تابعة ل FSB.

 

في 18 أيلول / سبتمبر 1999 أعلنت روسيا محاصرة وإغلاق كافة الأراضي التابعة لجمهورية الشيشان بدعوى إنشاء ما يسمى ب "منطقة الصرف الصحي" في جميع أنحاء الجمهورية. و عززت وحدات الجيش الروسي وأغلقت الحدود الروسية الشيشانية و حدود الشيشان مع كل من داغستان ، ستافروبول ، أوسيتيا الشمالية وأنغوشيا.

 

في 30 أيلول / سبتمبر ، عام 1999 ، بدأت روسيا ما يسمى ب "العملية الميدانية" ضد إشكيريا و قامت وحدات مدرعة تابعة للجيش الروسي المتمركزة في منطقة ستافروبول الداغستانية باقتحام منطقتي ناورسكوغو و شيلكوفسكوغو.

 

في 5 أكتوبر / تشرين الأول 1999 ، وقع رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية الشهيد أصلان مسخادوف مرسوما ينص"على فرض الأحكام العرفية في جمهورية إشكيريا الشيشانية (في غضون 24 ساعة من تاريخ 5 تشرين الأول / أكتوبر 1999).

 

في 21 تشرين الأول / أكتوبر ، 1999 ، قات قوات الجيش الروسي بهجوم صاروخي موسع بإستعمال صواريخ تكتيكية أرض - أرض من نوع SKAD مستهدفة مناطق سكانية مكتظة في مدينة دارا ، بما فيها المنطقة المركزية في سوق المدينة. مما أسفر عن إستشهاد أكثر من 400 من مواطني البلد ، و إصابة مئات أخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

 

في 16 كانون الثاني / يناير 2000 وقعت في مدينة قندهار الأفغانية معاهدة بين الإمارة الإسلامية وجمهورية إشكيريا الشيشانية و التي تنص على الإعتراف المتبادل للحقوق السياسية والإستقلال الوطني. ووقع المعاهدة من الجانب الأفغاني وزير الخارجية أحمد وكيل و من الجانب الشيشاني ممثل جمهورية إشكريا الشيشانية في البلدان الإسلامية و الرئيس السابق للجمهورية زليم يندرباييف.

 

يومي 29 شباط / فبراير - 1 آذار / مارس 2000 في القرية الشيشانية المسماة يولوس - كيرت وقعت معارك شرسة بين روسيا و المجاهدين بقيادة الأمير الشهيد خطاب. و دمرت تقريبا كل قوات المظليين التي كانت تحت قيادة الملازم إفتيوهينا.

 

في 2 تموز / يوليو ، 2000 نفذت 5 عمليات إستشهادية تخريبية شبه متزامنة ضد قوات الاحتلال الروسية في أقاليم تابعة لجمهورية إشكيريا الشيشانية ، حيت وقع إنفجاران في غودرميس ، واحدا تلو الآخر و إنفجار في كل من يوروس - مارتان و أرغون (و إستخدمت في جميع هذه العمليات شاحنات مفخخة).

 

في 4 يوليو ، عام 2002 و بموجب المراسيم الموقعة من طرف رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية الشهيد أصلان مسخادوف و التي تنص على " إدخال أحكام الشريعة في عموم أراضي جمهورية الشيشان إشكيريا الصادر يوم 3 شباط / فبراير 1999 "، و" فرض الأحكام العرفية في جمهورية إشكيريا الشيشانية الصادر يوم

 

5 تشرين الأول / أكتوبر 1999  "قام مجلس الشورى الإسلامي في لقاء موسع للجنة الدفاع الوطني بإدخال إضافات وتعديلات على الدستور المعمول به في جمهورية إشكيريا الشيشانية.

 

من 23- 26 تشرين الأول / أكتوبر 2002 قامت إحدى الوحدات الإستشهادية التابعة للجمهورية الإسلامية الشيشانية بقيادة الشهيد موفساروم باراييف ، بعملية كومندس تحت إسم "رياض الصالحين" ، و قام المجاهدين بالسيطرة على مسرح دوبروفكا في موسكو ، و الذي كان يحظره حينها أكثر من ألف شخص من متفرجين و من فرقة موسيقية أوسيتية. و أعلن إنسحاب روسيا من عموم أراضي جمهورية إشكيريا الشيشانية كشرط رئيسي للإفراج عن الأسرى.

 

في 1 آب / أغسطس 2003 قام إستشهادي يقود شاحنة مففخة بإقتحام المستشفى العسكري موزدوكسكوغو و قام بتفجيرها مما أدى إلى تدمير المستشفى و قتل أكثر من 100 جندي روسي و جرح 100 أخرين .

 

في 13 شباط / فبراير 2004 و في العاصمة القطرية الدوحة ،إغتالت المخابرات الروسية الرئيس السابق لجمهورية الشيشانية زليم يندرباييف, نحسبه شهيدا و لا نزكي على الله أحدا.

 

في ليلة 21 إلى 22 حزيران / يونيه 2004 قامت قوة مشتركة مكونة من مجاهدي جماعة أنغوشيا ووحدات تابعة للمجاهدين الشيشان بالقيام بعملية داخل أراضي الجمهورية الإسلامية تحت إسم "فوزميزداي."و قتل في العملية الخاصة أكثر من 100 جندي روسي و أكثر من 150 جندي عميل.

 

في ليلة 21 إلى 22 آب / أغسطس 2004 ، قامت قوة تابعة للجبهة الغربية لجمهورية إشكيريا الشيشانية بقيادة القائددوكو عمروف بالهجوم على كتيبة روسية عند مدخل مدينة دارا و أثمرت العملية التي كان مخططا لها مسبقا إلى القضاء على أكثر من 80 جندي روسي و عميل شيشاني .

 

1 - 3 أيلول / سبتمبر من عام 2004 في بيسلان - أوسيتيا الشمالية - جرت عملية أسر رهائن تحت إسم "نورد - فست" قامت بها وحدة إستشهادية موجهة من القائد الشهيد شامل باساييف و إستولى المجاهدون خلالها على مدرسة ، وطالبوا القيادة الروسية بالوقف الفوري للإبادة الجماعية للشعب الشيشاني ، وإنهاء الحرب ، وبدء إنسحاب قوات الاحتلال.

 

يوم 8 مارس ، 2005 في قرية دويكور - إفلا ، ونتيجة لمعركة غير متكافئة مع القوات الخاصة الروسية قتل رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية ، و رئيس مجلس الشورى الإسلامي أصلان مسخادوف.

 

في 5 أيار / مايو 2005 ، في إطار خطة لتوسيع دائرة القتال وبحضور مجاهدين من كل من داغستان ,إنغوشيا ، كاباردينو - بالكاريا ، كاراشايفو - شركيسيا وأوسيتيا الشمالية وقع رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية و رئيس مجلس الشورى الإسلامي مرسوما ينص على إنشاء وحدات عسكرية في القوقاز و بايع قادة هذه الوحدات الشيخ عبد الحليم أميرا لهم .

 

في 13 تشرين الأول / أكتوبر ، 2005 قامت وحدة عسكرية تابعة للقوات المسلحة لجمهورية إشكيريا الشيشانية بعملية إقتحام كبيرة تحمل إسم "إحدى الحسنيين - النصر أو الشهادة- " ، موجهة ضد القوات الروسية و أعوانهم من العملاء الشيشان في مدينة نالتشيك. شارك في هذه العملية الهجومية و التي قادها الأمير سيف الله و تحت الإشراف العام للأمير الشهيد شامل باساييف 217 مجاهد و دامت العملية 9 ساعات و 14 دقيقة تخللها 15 هجوم على مراكز العدو و إقتحمت جميع مرافق الإحتلال وهياكله على أراضي نالتشيك. و قتل و جرح في العملية أكثر من 40 جندي عميل و محتل ، ودمرت ثلاث طائرات هليكوبتر و عدد كبير من مدرعات العدو.

 

في 13 شباط / فبراير2006 قدم رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية الشيخ عبد الحليم سعيدولاييف توضيحات بشأن القضايا الرئيسية للسياسة الداخلية والخارجية للدولة والحكومة الشيشانية وعن الإصلاحات التي أقيمت في جمهورية إشكيريا الشيشانية.

و إليكم النص الكامل لخطاب الشيخ الشهيد عبد الحليم سعيد أولاييف:

 

"القانون الأساسي لجمهورية إشكريا الشيشانية هو الدستور المعتمد سنة 1992و الذي تنص المادة الأولى منه على أن "جمهورية جمهورية الشيشانية دولة ديمقراطية , مستقلة وذات سيادة ، نشأت نتيجة تقرير الشعب الشيشاني لمصيره".

تطويرا لهويتنا أصبح من الضروري وضع القانون الأساسي للدولة متوافقا كليا مع أحكام الشريعة الإسلامية. وبدأ ذلك يتجلى مع إعلان رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية الشهيد جوهر دوداييف الجهاد في خريف عام 1994 و ظهور أوائل المحاكم الشرعية في ربيع عام 1995. بعد توقيع الشهيد زليم يندرباييف لمرسوم العمل بأحكام الشريعة في جميع محاكم الجمهورية .كما عمل الرئيس السابق الشهيد أصلان مسخادوف سنة 1998 وفقا لقواعد الإسلام و أعلن في 3 شباط / فبراير 1999 عن الانتقال الى الحكم الاسلامي. و أنشأت لجنة حكومية لتطوير الدستور الإسلامي للبلاد ، وذلك بمشاركة ممثلين عن جميع فروع الحكومة ، وأكاديميين ومحامين.

و مع بداية الحرب الثانية ، توج الدستور المتوافق مع أحكام الشرعية الإسلامية بالقبول داخل مجلس الشورى الإسلامي التابع لجمهورية إشكريا الشيشانية خلال صيف عام 2002 ، كما شارك في تعديله ممثلون عن جميع فروع الحكومة (رئيس الجمهورية الشهيد اصلان مسخادوف ، رئيس البرلمان هيرايف دارديل ، البرلمانيين ، أعضاء الحكومة ، المحكمة الشرعية العليا ، وقادة الجبهات والقطاعات للمجلس الأعلى للجمهورية الإسلامية) ، وكذا المنظمات الاجتماعية و هذا طيلة شهر و نصف عرضت خلالها عدة تغييرات وإضافات لهذا الدستور. وعدلت المادة الأولى منه لتنص على مايلي:
"تعتبر جمهورية الشيشان إشكيريا جمهورية مستقلة ذات سيادة و دولة إسلامية ، أنشأت نتيجة تقرير الشعب الشيشاني لمصيره. و مصدر كل قراراتها متوافقة مع القرآن والسنة ". انتهى.

* * * * * * * * *

 

في 13 فبراير 2006 أعلن رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية الشيخ الشهيد عبد الحليم سعيدولاييف عن برنامج ضم شمال القوقاز في دولة إسلامية واحدة.

 

في 17 يونيو 2006 وفي بلدة أرغون و نتيجة لمعركة غير متكافئة مع مع قوات الإحتلال الروسي قتل رئيس جمهورية إشكيريا الشيشانية و رئيس مجلس الشورى الإسلامية الشيخ عبد الحليم سعيدولاييف.

 

يوم 8 يوليو 2006 وقع رئيس جمهورية الشيشان و رئيس مجلس الشورى الإسلامي الشيخ دوكو عمروف مرسوم تنظيم القوات الملسحة التابعة للجمهورية.

 

10 تموز / يوليو عام 2006 في قرية أنجوشية تدعى إكازهيفو، وقع إنفجار تلقائي لشحنة من المتفجرات في سيارة مما أدى إلى مقتل نائب الرئيس الشيشاني و قائد القوات المسلحة الشيخ شامل باساييف و الذي كان على متن السيارة حينها.

 

يومي 7 أكتوبر 2007 (25 رمضان 1428) أعلن رئيس جمهورية إشكريا الشيشانية وأمير المجاهدين في القوقاز الشيخ دوكو عمروف عن قيام الإمارة الإسلامية في القوقاز و بموجب هذا القرار تطبق الشريعة الإسلامية في جميع أنحاء أقاليم الدولة الشيشانية وشمال القوقاز و إعتبارهذه المناطق مناطق عسكرية.

والسبب في إعلان الدولة الإسلامية هو تنفيذ المسلمين لواجبهم تجاه ربهم بتحكيم شرعه على المناطق التي يسطرون عليها.

إن قيام الإمارة الإسلامية في القوقاز جاء بعد توفر كل الأجواء المناسبة لقيامها من ظروف سياسية ,تاريخية و عسكرية تظمن إزدهار و نماء هذه الإمارة و يجب العلم أنه:

-  جاء إعلان الإمارة الإسلامية إستمرارا لمشاريع و تجارب تاريخية سابقة توجت بقيام دولة إسلامية واحدة في شمال القوقاز كان أهمها : الدولة الإسلامية التي أقامها الشيخ حمزة منصور 1785- 1791 , الدولة الإسلامية التي أقامها الأئمة محمد غازي ، حمزة وشامل 1830- 1859 ، و الإمارة الإسلامية في شمال القوقاز و التي أسسها الشيخ حاجي أوزن 1919- 1920.

 - ساعد على إعلان الإمارة الإسلامية المراسيم الرئاسية السابقة التي تنص على تحكيم الشريعة الإسلامية في عموم أراضي جمهورية إشكيريا الشيشانية نذكر منها : مرسوم الشيخ الشهيد جوهر دوداييف (آذار / مارس 1995) ، مرسوم الشيخ الشهيد زليم يندرباييف (كانون الأول / ديسمبر1996), مرسوم الشيخ الشهيد أصلان مسخادوف (شباط / فبراير 1996 وتموز / يوليه 2002) و أخيرا مرسوم الذي وقعه الشيخ الشهيد عبد الحليم سعيد أولاييف (أيار / مايو 2006).

  -جاء إعلان الإمارة الإسلامية لنشر الجهاد و توسيع رقعة القتال ضد الإحتلال الروسي في كل من داغستان , أنغوشيا ، أوسيتيا الشمالية ، كاباردينو بالكاريا ، كاراشايفو شركيسيا و إقليم ستافروبول. 

 -من بين أهداف قيام الإمارة نشر التعليم بين سكان الإمارة و نشر أحكام الشريعة بينهم. 

 -بعد أداء اليمين الشرعي أصبح الشيخ دوكو عمروف كونه عضوا سابقا في الجماعة العسكرية في شمال القوقاز و رئيسا لجمهورية إشكيريا الشيشانية أميرا لإمارة القواقاز الإسلامية .

- تظم الإمارة الإسلامية في القواقز المناطق التالية : داغستان ،نخشيشو (الشيشان)، غلغايشو (إنغوشيا) ، أيرستون (أوسيتيا الشمالية) ، سهل نوغاي (إقليم ستافروبول) , جميع ولايات كباردا - بلكاريا - كراتشي المتحدة.

 -يعتبر الشيخ دوكو عمروف أبو عثمان الأميرا الشرعي الوحيد لإمارة القوقاز الإسلامية. و يعتبر الشيخ سفيان عبداللهييف نائبا لرئيس الوزراء.

 -يعتبر مجلس الشورى الإسلامي الهيئة التشريعية العليا في الإمارة.

 -الهيئة القضائية العليا في البلاد هي المحكمة الشرعية العليا التي يترأسها الأمير سيف الله / أنزور أستاميروف).

 -وفي الوقت الحاضر تسيطر القوات المسلحة التابعة لإمارة القوقاز الإسلامية إلى حد كبير على المناطق الجبلية في داغستان ، الشيشان ، أنغوشيا ، كباردي ، ولايات كباردا - بلكاريا - كراتشي المتحدة. و تعتبر هذه المناطق مناطق نشاط عسكري في إمارة القوقاز الإسلامية.

أعد هذا التقريرالإخباري بمساعدة من خدمة التطوير في الإمارة الإسلامية.

 

كفكاز سنتر


وصية المجاهد الشهيد فيسخان ألباكوف
ذكرى الترحيل في 23 فبراير 1944: العملية لينتيل
التصالح .لماذا القوقاز أسلامية لا يناسب روسيا؟
أن تكوني زوجة مجاهد
مناشدة إلى المسلمين
مناشدة من وكالة الإمارة في الخارج إلى مسلمي القوقاز
تأملات أمير
15 عاما على هزيمة التمرد الموالي للروس في الشيشان
المجاهد لن يستبدل جنات الفردوس بزنزانة السجن
ماذا لو توقف الجهاد فجأة؟
رسالة إلى طلبة الجامعات الإسلامية
لماذا قاديروف مرتد؟
إستخدام مصطلحات إسلامية معينة
الشيخ سعيد البورياتي: ''أكلة لحوم البشر في العالم المعاصر''
أخ وأخت يزفان إلى الجنان