
في المنتديات كثيرا ما تقرأ "أريد أن أذهب للجهاد, من سيساعدني؟ أين يمكن أن نلتقي؟" إنها تكتب إما من قبل عملاء مدفوعين من قبل الأجهزة الأمنية, من قبل مسلمين مخلصين, ولكنهم سذج. ونريد أن نوجه هذا العمل لهؤلاء الإخوة.
الجهاد واجب فردي, ولكن كالصلاة, يتطلب إتمام بعض الشروط. ماذا سنقول لرجل يقف للصلاة في ثياب السباحة, في مكان قذر بدون أن يتوضأ, ويبرر ذلك بأن الصلاة واجبة وأن الوقت دخل؟ ولكن بعض الإخوة, الذين أدركوا فرضية الجهاد, يسمحون لأنفسهم أن يجلسوا أمام الحاسوب, بدون حتى أن يعدوا أنفسهم معنويا, وجسديا, وفكريا للقتال في سبيل الله.
في الوقت نفسه, جهاد اليوم, هو نشاط مراقبة وتخريب, الذي في كل جيوش العالم, ينفذ من قبل مقاتلون يختارون من النخبة. هل تتصورون جنديا في القوات الخاصة بالكاد يعلم دفتر الضرب, بالكاد يرفع نفسه خمس مرات, لا يعرف كيف يرمي, وحتى لا يعرف سلاحه, ولا يعرف أن يقوم بالإسعافات الأولية للجريح, ولا يتم المتطلبات الأمنية؟
النظام في الجيوش الكافرة يحافظ عليه بالخوف من العقاب. للمجاهد, السبب الوحيد لطاعة قوانين الحرب هي تقواه. قلة التقوى يمكن أن تسبب الخسائر وحتى الهزيمة, ولن يكون ذلك عذرا في يوم القيامة. التوكل على الله يفرض إتمام كل الشروط الأساسية التي يمكن أن نتمها, في أفضل طريقة ممكنة, وليس الإهمال ونقول "نحن نتوكل على الله".
بسم الله الرحمن الرحيم
الرباط
1. الأمن العام
الجهاد في القوقاز مستمر منذ عدة سنوات, مع ذلك نشهد إعدادا ضعيفا للشباب المجاهدين, إضافة إلى إهمال القواعد الأمنية من مقاتلين أكثر خبرة. العلم العسكري كتب بالدم, والدم المسلم غال جدا ليسفك بسبب الإعداد السيء والإهمال, الحمق.
نريد أن نقدم قواعدنا للإعداد وشن الجهاد, مبني على التجربة المعاصرة للمجاهدين في شمال القوقاز.
أولا وقبل كل شيء, يجب أن نفهم بأن الجهاد في الٌإقليم الذي تسيطر عليه الأجهزة الأمنية للعدو يتطلب من المجاهدين إجراءات أمنية إضافية وقدرة على التخفي ليس فقط بالأفعال, ولكن بالنوايا. وبالتحديد, المسلم الذي إتخذ قرارا حاسما بالمشاركة في الجهاد يجب أن يبقي قراره سرا, لأن جميع الأجهزة الأمنية للكفار تحاول أن تمنع ظهور المجاهدين وبروز مراكز جديدة للجهاد, بدلا عن التعامل مع النتائج.
عوامل كشف المجاهد الرئيسية هي:
1. كشف المجاهد لنفسه.
2. الإستخدام الخاطئ لوسائل الإتصال.
3. ترسب المعلومات عن طريق الأقارب والأصدقاء.
دعونا نراجع هذه العوامل بتفصيل أكثر:
1. يتكون إنكشاف ملامح المجاهد (كلا من المخفي والنشط):
- زيارة المسجد (يحبذ أن تتجنب المساجد جميعا, لأنها أماكن حيث السيطرة والتجسس على المسلمين تكون الأسهل: كل شيء ظاهر, ومن يصادق من, وغياب أي شخص يكون ملاحظا).
- التحدث حول الجهاد مع أشخاص لا يوثق بهم (مثلا مع الأشخاص الذين ليسوا على نفس الدرب مثلك), حتى لو كان "ما شاء الله" أخا صالحا جدا.
- المظهر الخارجي, مثلا, تربية اللحية, حتى اللحية الخفيفة, إلا إذا كانت طبعا أو عادة في المجتمع. كذلك, إستخدام التعابير, والملابس والإكسسوارات (ساعة الكاسيو, العطر العربي, المسك) التي ترتبط عند العامة "بالمسلحين" أو "الوهابيين".
كل تلك القضايا راجعها المجاهدون العديد من المرات, حتى أنه وجه إستفسار بخصوص منع إرتداء الحجاب لزوجات المجاهدين, لأن ذلك من عوامل الكشف, ولكن حتى الآن لم نتعلم من تجربة شخص آخر وحتى خطأ شخص آخر. مثلا, بعد فشل محاولة إغتيال رمضان قاديروف, أمر بإعتقال جميع الشباب بناء على "اللحية الخفيفة والشعر الطويل", والتأكد فيما إذا كان لديهم أي إتصالات بالمسلحين, وأول شخص في مجموعة من الرجال الموقوفين تصادف أن يكون مجاهدا.
المجاهدون مهملين في إلتقاط الصور. يجب أن نعترف بأن الصور والأشرطة, خصوصا التي تنشر على الإنترنت, تقدم مصدر ممتازا للمعلومات للكفار. كمثال قصة شاب, إبن لشرطي, الذي "ممازحا", نشر بإستخدام الكاميرا الرقمية, حديثا حول الجهاد وهو ممسك مسدس والده, نشر الفيديو على الإنترنت. لم يكن من الصعوبة على الأجهزة الأمنية أن تجده بإستخدام رقم المسدس, الذي كان ظاهرا في التسجيل.
يبدأ المجاهدون بإلتقاط الصور و تسجيل البيانات المرئية, مفترضين أنهم مسبقا على لائحة المطلوبين, هذا يقلل من فرصهم في النشاط السري. ولكن بأن أكثر المجاهدين الذين نحتاج إليهم هم الذين يستطيعون ينشطوا في العلن, بإستهداف الكفار والمرتدين حيث لا يتوقعون. المجاهدون الذين لا يعرفهم أحد, الذين لا يثيرون الشبهات, يمكنهم أن يجمعوا معلومات إستخباراتية أكثر وإيقاع خسائر أكبر على العدو, من الشخص الذي يختبئ بإستمرار ويهتم بسلامته فقط.
2. الإستخدام الخاطئ لوسائل الإتصال
عامل خطير جدا للمسلم هو الإستخدام الخاطئ لوسائل الإتصال, كالهاتف, والإنترنت إلخ. أي شخص أدرك وجوب الجهاد يصبح مثيرا للإهتمام للأجهزة الأمنية. الأعداء لا يستطيعون أن يقرؤوا أفكارنا, أو النظر في قلوبنا, ولكن يمكنهم التنصت على محاواتنا, وقراءة إيمالاتنا إلخ.
- أسهل طريقة لمعرفة توجه وأفكار شخص ما هي بالتنصت وتحليل ما يقوله ويكتبه, التنصت على الهاتف العادي والإنترنت, لإختراق المحاورات التليفونية, والإيميلات, والمحادثات الإلكترونية والمنتديات.
- الهاتف النقال كذلك مصدر آخر للمراقبة, لذلك من الضروري أن تغلق الهاتف كليا في المواقع السرية (الشقق, والبيوت, ومناطق التجمع إلخ) عن طريق نزع البطارية والشريحة, لأن الهتاف عادة يحتوي على مصدر طاقة إضافي لحفط إعدادته. يمكن تشغيل الهاتف فقط في الحالة الضرورية, فقط أثناء تحرك (في السيارة, والباص إلخ).
- يجب أن يعلم بأن المراقبة عن طريق الهاتف النقال يمكن أن تعمل على صوت معين, لذلك, لا معنى لتغيير رقم الهاتف والهاتف نفسه للشخص الموضوع تحت المراقبة "عن طريق صوته". لمنع هذا, يجب إستخدام SMS عوضا عن ذلك.
- المجاهد الذي نشر بيانا, يجب أن يعلم بأن صوته يحفظ في قاعدة بيانات إستخباراتية كهرومغناطيسية للكفار, وسيتم التنصت على كل محاورة يجريها بشكل أوتوميتيكي.
- يجب أن يذكر بشكل راسخ بأنه ليس هناك هواتف مأمونة: هاتفك التي تتصل به بأقاربك, والهاتف الذي يستخدم فقط لإستخدام الإنترنت, تمثل للعدو المصدر نفسه للمعلومات حول موقعك. تذكر: بأنه ليس الهاتف هو غير المأمون, إنه أنت الغير مأمون. أي وقت تشغل فيه هاتفك , يمكن أن سببا كافيا لإستهدافك.
- وفقا لإحصاءات الأجهزة الأمن الروسية, خلال الأعوام الماضية, حوالي 80 - 90 % من العمليات الناجحة ضد المجاهدين نفذت نتيجة مراقبة والتنصت على الهواتف النقالة.
- جميع المجاهدين يجب أن توجههم بخصوص إستخدام وسائل الإتصال, وأي إنتهاك للتوجهات يجب أن يعاقب بصرامة. المكان حيث تم تشغيل هاتف بما يخالف التوجيهات عندها يعتبر غير مأمون.
- نشاط الإنترنت كذلك يجب أن ينظم بقواعد امنية. زيارة المواقع مثل قفقاس سنتر يراقب بشدة من قبل الأجهزة الأمنية. الأكثر من ذلك, حتى الزائر لمصادر المعلومات غير الإسلامية, كـ ingushetia.org أو kavkaz-uzel.ru, إذا كان يقرأ فقط الأخبار حول الأنشطة العسكرية و الحوادث المشابهة, يجب ذلك إنتباه الأجهزة الأمنية.
- الإيميل كذلك مصدر سهل للحصول على مصدر للمعلومات. إختراق كلمة سر حساب الإيميل ليست صعبة للهاكر الأكثر أو الأقل خبرة. جميع رسائلك المخزونة على سيرفرات محلية في روسيا من السهل الوصول إليها من قبل أي شرطي روسي. لذلك يجب أن تستخدموا خدمات الإيميل غير الروسية وتغيير كلمة السر بإنتظام (على الأقل مرة كل إسبوعين). ولا تكتب أي شيء يمكن أن يشد إنتباه العدو! جميع الإيميلات في العالم تمر عبر نظام أوتوماتيكي يكشف ما يسمى "الكلمات الروسية". وتأكد من أن كلمة "سبحان الله" من بين هذه الكلمات الرئيسية.
- لو أن شخصا لم يستطع أن ينفذ المتطلبات الأمنية, من الأسهل أن يطرد من الجماعة بدلا من تعريض غيره من المسلمين للخطر المميت.
مثلا, مجاهد شاب جاء لشقة سرية وكان ينتظر بأن يذهب للغابات, وحذر من عدم الإتصال بأي مكان من هاتفه, ولكنه سمع يتحدث من هاتفه قائلا: "كلا, يا أخي, لا يمكن أن أعلمك أين أنا الآن, ذلك غير مأمون, لا يمكن أن أعرض الإخوة للخطر". من الخارج كان يبدو بأن هذا المجاهد أحمق, ولكن المشكلة في أن العديد من الإخوة الذين يعتبرون أنفسهم أذكياء, يتصرفون كذلك. مثل تلك المكالمة لا تترك أي مجال للشك عند أي شرطي, ناهيك عن المتخصصين الذين يجرون التنصت. ونحن سنضيف بأنه بعد بعض الوقت تمت الهجوم على الشقة, وإستشهد ثلاثة من المجاهدين ذوي الخبرة والحذرين. ولو كانت المكالمة التي لا معنى لها لذلك المجاهد السبب في مقتلهم, عندها يجب عليه أن يفكر, ماذا سيكون عذره في يوم القيامة.
- تدهور نوعية إتصالات الهاتف النقال هو إشعار خطر. إذا لم تستطع فجأة أن تقوم بمكالمة من الهاتف النقال من مكان لم يسبق أن كان لك مشاكل في الإتصال, عندها يمكن أن يكون هناك محطة تنصت تعمل في المنطقة, ويجب أن تغادر المنطقة بسرعة.
- إذا إتصلت لشخص وتمت المكالمة, ولكن لا أحد يرد, يمكن أن يكون إشارة بأن الشخص محتجز, والكفار يراقبون من يتصل به.
- أول ما يفتش عنه الكفار بعد توقيف شخص يشتبهون في أن له إرتباطات بالمجاهدين, هي بطاقات SIM لهواتفهم النقالة. من أجل هذا الغرض يستخدمون معملا كاملا في شاحنة غازال , مليئة بالأجهزة.
- جميع المواقع السرية, كذلك أهداف العمل (الكفار, المرتدين, أنواع السلاح, أنواع السيارات, أسماء مجموعات المجاهدين إلخ) يجب أن يرمز له مسبقا بشفرة متفق عليها, من أجل منع المحاورات مثل: "دعنا نلتقي حيث لقيت الأصدقاء الآخرين قبل يوم أمس" - "أية أصدقاء؟" - "أولئك الذين يعملون مع عبدالله" - "أي عبدالله, الكبير أو الصغير؟" - "الذي لا تعمل يده يطريقة جيدة" - "الذي تزوج شقيقه وأين يجب أن نلتقي؟ ... " إلخ
- يجب أن يعلم بأن الكفار يستعملون أدوات تنصت بعيدة, التس تسمح بالإستماع لمكالمة في بيت أو سيارة مارة على بعد 80 - 100م. لذلك الأماكن التي من المحتمل أن تتزاجد بها أدوات التنصت تلك, يجب أن تكون صامتا أو تسير بإتجاه المضلل. عموما, من الأفضل أن تكون ساكنا وقليل الكلام.
3. تسرب المعلومات عن طريق الأقارب والأصدقاء
يبدو الموضوع واضح, ولكن مع ذلك, العديد من الإخوة لا يحلونه. يجب أن تتذكر للمرة الأولى والأخيرة: إذا لم تستطع أن تحتفظ بسرك الخاص, إذا لن يستطيع الشخص الذي أسررت له به, لن يحتفظ بسرك.
أسرار الجهاد, الأسرار العسكرية يمنع إخبارها لأحد, حتى الأشخاص الجديرين بالثقة. المجاهد يمكن له أن يفشي من غير تفكير, أو سيجبر على الكلام تحت التعذيب أو التخدير. الزوجة تخبر أمها, وهي ستخبر أصدقائها أو الأقارب ...
المتغيرات لا حصر لها, لكنها تؤدي لشيء واحد: ما هو معلوم لشخصين, هو معلوم للجميع.
في أي حالة, أي تبادل للمعلومات يجب أن يثبت (لا يجب أن يسمح بقول الأسرار كضرب مثال أو رفع المعنويات) ويقلل (إذا لم تستطع أن تخفي شيئا عن زوجتك, عندها يجب أن تحذر من عدم إخباره لأمها أو أصدقائها الموثوقين).
أحيانا بعض المسلمين شديدي السذاجة بحيث أنهم يعتقدون بأن روابط القربى ستحول دون إيذائهم من قبل عناصر القوات الكافرة. يجب أن يفهم بوضوح, بأن قسوة الحرب في القوقاز بلغت درجة عالية, بحيث أن الشرطة "المحلية" لا تتردد في إطلاق النار, وخطف, وتعذيب, أقاربهم "المسلحين" أو أؤلئك "المشتبه بأن لهم صلات بالمسلحين".
أعد من قبل أبو أنس من خاشاروي
المصدر: Hunafa.com
كفكاز سنتر