الجمعة, 18.03.1433 للهجرة / 10.02.2012, 07:31 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازلقاءات في هذا القسم

أمير القوقاز دوكو عمروف : هذا العام سيكون عام هجومنا

فترة الاصدار: 25 قد 2009, 13:22

هذا هو التفريغ العربي لتسجيل  بيان أمير إمارة القوقاز أبو عثمان دوكو عمروف بعد عقد مجلس الشورى في 29 ربيع الآخر 1430 هـ (25/04/2009م).

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا, وآله, وصحبه, ومن سار على صراطه المستقيم حتى يوم الدين.

أنا, أمير مجاهدي القوقاز, أحيي جميع مجاهدي القوقاز, أحيي جميع المسلمين, أحيي جميع المجاهدين, الذين يعملون اليوم على درب الله في جميع أنحاء العالم. اليوم هو 29 ربيع الآخر 1430 هـ الذي يوافقه في لغة الكفار 25 أبريل 2009م.

الحمدلله, اليوم بمعونة الله عقدنا مجلس الشورى في إقليم ولاية نخشيشو (الشيشان). الحمدلله, لقد جمعنا جميع القادة المقاتلين, لقد قمنا بحل بعض القضايا, التي نواجهها بسبب الوضع المتغير في العالم, من أجل إقامة كلمة الله في القوقاز والعالم كله, في أقصر مدة وبأفضل طريقة, وكيف نزيد من الجهاد, ونزيد من الجهود, من أجل أن نقترب أكثر من الله.

الحمدلله, الأحداث هنا في القوقاز, الوضع, والحمدلله, مرضي. بالنظر إلى الضغوط, هذه الأنشطة العسكرية, هذه الانشطة القذرة, التي تشن ضدنا من خلال وسائل الإعلام, ومن خلال القوة العسكرية للإحتلال, الحمدلله, إن الله يساعدنا على الثبات, والحمدلله, إن الله يمنحنا الإنتصارات.

اليوم بوتن وتلامذته المحليين, كلابه, من المستحيل أن ندعوهم بأي مسمى آخر, إنهم كلاب الكرملين, طالما وجدوا وسيستمرون, ولن ينقصهم الرجال, لأنه دائما يوجد العملاء والخونة في كل شعب. بينما بوتن وكلابه إستمروا بتمرير أوهامهم كحقائق, وبتقليل إنتصارات المجاهدين في القوقاز, وبتقليل أعدادهم, وبتقليل أنشطتهم العسكرية التي ينفذونها, التي الحمدلله, منحنا إياها الله, في غضون ذلك, ساعدنا الله في إعادة إحياء جميع الجماعات التي في القوقاز, ولإستعادة الروابط التي بيننا, وأنا أعتبر أن النصر الرئيسي هو أننا قمنا بإعادة إحياء "رياض الصالحين", جماعة أخونا العزيز شامل, الذي إستشهد.

بعد إعادة إحياء تلك الجماعة, نفذت عمليتين ناجحتين: إحداها نفذت في إقليم فيدنو, على قاعدة للكفار, التابعة لكتيبة "يوغ", والعملية الأخرى نفذها مجاهدونا في إقليم روسيا, في مدينة فلاديقفقاس. الحمدلله, كانت تلك خطوات إختبارية, إن شاء الله, الآن بيننا عدد كبير من المجاهدين, الذين ينظمون لجماعة "رياض الصالحين", الذين يريدون أن يعقدوا, على حساب أرواحهم, صفقة مع الله, الذي وعدهم بالجنة مقابل جهادهم.

لذلك هذه العمليات, إن شاء الله, سيتم تنفيذها في كل أنحاء إقليم روسيا, وفي إقليم القوقاز. لماذا؟ لأنه إذا جاء في القرآن "فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم", ونحن نرى ذلك من حلقة صغيرة في إقليم القوقاز, حتى لو أن شخصا, بدوافع إنسانية, من الرحمة, أعطى قطعة من الخبز لمسلم, لو أحضر رغيفا من الخبز, عندها يتم تصفية هذا الشخص. حتى لو أن طبيبا, الذي أعطى القسم الطبي, ضمد مجاهدا, عندها يتم تصفية هذا الشخص للأبد, يختفي.

ولكن هذه القوانين التي لم نكتبها, هذه القوانين التي كتبها الطاغوت بنفسه, من قبل الكفار أنفسهم, هذه القوانين التي لا نتفق معها ولم نوقعها, لو منعتنا من قتل هؤلاء المدنيين, الذين يسمون بالمدنيين المسالمين, الذين يمدون الجيش, و FSB بالضرائب, وبسكوتهم, الذين يدعمون الجيش بصمتهم, لو إعتبر هؤلاء مدنيين, عندها لا أعرف, ما هي المعايير التي تحكم ذلك.

لذلك, إن شاء الله, إنه نجاح كبير لنا أن أعدنا إحياء هذه الجماعة, وهذه الجماعة ستنفذ العمليات في إقليم روسيا, وستكون هجماتنا إنتقامية لتلك الأفعال التي ترتكب في القوقاز. الحمدلله, أنا أقدر معونة الله, أن أعطانا الله القدرة على إعادة إحياء هذه الجماعة, وإسترجاع قوتنا, وإسترجاع الإتصال والسيطرة.

أريد أن أؤكد بالتحديد في هذا الصدد, بأنه هناك عبد رئيسي للكرملين, إنه قاديروف, إنه العبد الرئيسي للكرملين, إنه إلعوبة الكرملين, إلعوبة لبوتن, الذي أسكت وسائل الإعلام, أسكت كل من إستطاع أن يسكته, حاول أن يقدم الشيشان كواحة للإستقرار في إقليم روسيا, كأهدأ منطقة في إقليم روسيا.

أنا أمير مجاهدي القوقاز, والأمير العسكري لولاية نخشيشو (الشيشان), وسائر مراكز قيادة مجاهدي القوقاز, جميع القوات الرئيسية, وجميع التنسيق يتمركز ويجري في إقليم ولاية نخشيشو, والحمدلله. ومهما حاولوا تصغير ذلك, مهما حاولوا أن يخفوا ذلك, قاموا بكل ذلك من أجل خداع الشعب, مع أنه من الصعب أن تسميهم شعب, أولئك الذين يعيشون في إقليم روسيا. لماذا؟ لأن ذلك المال, وتلك الثروات, وتلك الموارد البشرية, التي أهدرت من أجل تصفية دولتنا, من أجل تصفية شعبنا, من أجل تصفية الشيشان, من أجل منع تلك القضية من الظهور, حتى لا يسأل الشعب بوتن أو ذلك الإلعوبة قاديروف, عبد بوتن, من أجل ماذا أهدر كل ذلك, على ماذا أنفق, قاموا بذلك من أجل منع الكشف عن ذلك. لذلك كانوا يحاولون أن يخفوا تلك الأحداث, التي تجري في إقليم ولاية نخشيشو. ولكن الله لن يسمح بكتم ذلك, والله لن يسمح بإخفاء ذلك. لماذا؟ لأن تلك إرادة الله.

يمكن أن أذكر ببساطة الأحاداث التي جرت في إقليم ولاية نخشيشو خلال شهر مارس فقط: تم الإضرار بمروحيتين, لا أستطيع أن أقول أنه تم تدميرهما, وتم تنفيذ عشر عمليات بنجاح, أدت إلى تصفية كفار ومرتدين. أنا شخصيا حاولت أن أستمع لذكر وسائل الإعلام لذلك, ولكن لم تذكر كلمة واحدة حول أي من ذلك.

ولكن بذكر ذلك لا أريد أن أؤكد على الأحداث التي تجري في إقليم ولاية نخشيشو. جميع المجاهدين, المتمركزون اليوم في إقليم ولايتي إنغوشيا أو داغستان, إنهم جميعا إخواننا, نحن نفس المجاهدين, ولكن هناك في تلك المناطق, هناك معارضة لكلاب الكرملين أؤلئك, الذين يجلسون اليوم على القمة هناك, لذلك الأحداث في تلك الأماكن تحظى بالنشر, بينما هنا إنهم يحاولون أن يخفوا جميع ذلك, ولكن الحمدلله, أنتم ترون اليوم بأننا نعقد مجلسنا في إقليم نخشيشو, نحن نلتقي في إقليم نخشيشو, نحن نتحكم في جماعاتنا من إقليم نخشيشو, الحمدلله, إن جميع ذلك, الحمدلله, هدية من الله لنا.

قاديروف وأؤلئك الأذناب الذين يقفون خلفه, يحالون كذلك اليوم أن تلاعب بالأرقام. أستطيع, في المبدأ, أن أفسر معنى ذلك في كلمتين. الكلب قاديروف يعطى المال من قبل الكرملين لقتل المسلمين, لقتل المجاهدين, لذلك يجب عليه أن يعطي أرقاما, أسياده في الكرملين يطالبون بذلك, لذلك يحاولون دائما أن يتلاعبوا بهذه الأرقام: الآن نحن ثلاثون رجلا, الىن نحن ستون رجلا, الآن نحن مائة رجل. نحن لا تندخل في هذا التلاعب, ولله الحمد. لماذا؟ لأننا متأكدون أن الله سيعطينا العدد اللازم من المجاهدين, الذي سيكون كافيا لإقامة كلمة الله في القوقاز وفي كل العالم, نحن لا نستعجل الأحداث حتى يتزايد هؤلاء المجاهدين في اليوم الواحد, ولكن يمكنني أن أقول بكامل الإيمان, بأن عددنا اليوم يكفي لإقامة كلمة الله, عددنا كافا, لأن الله حدد عددنا. العدد ليس مهما, الجودة هي المهمة.

اليوم نحن نحاول أن نحضر كل مجاهد, كل شاب من القوقاز, بالمواصفات التالية: أولا التوحيد, ثانيا سنة النبي صلى الله عليه وسلم, ثالثا الولاء والبراء, وهي حبك أخيك في سبيل الله, وكرهك أعداء الله في سبيل الله, رابعا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, أي أن يفعل الشخص الخير ويجتنب الشر, وخامسا هو أن كل شاب يكافح من أجل الإسلام, رجل يرى نفسه داخل الإسلام, حتى يؤمن بالنقاط الأربع السابقة, وحتى يؤديها من قلبه, بنية خالصة, وحتى يتاكد بعد ذلك, بأن الله سيمنحه النصر, بأن الله سيقوده لذلك الهدف, الموجود في قلبه.

الحمدلله, الجهاد اليوم في القوقاز لا يقتصر علي, أو بماجاس (الأمير العسكري لإمارة القوقاز ووالي إنغوشيا), أو أبو سفيان, أو أي أحد آخر. أنا متأكد سابقا كان هناك مثل هذا الشعور في كل إقليم روسيا, يأنه لو قتل باساييف, عندها سوف يتوقف الجهاد, لو قتل مسخادوف, عندها سوف ينتهي, سيستقر سائر بعد ذلك. الحمدلله, أبثت لكم الله مرة أخرى عكس ذلك, وضعنا اليوم أفضل من 2006, 2007, 2008م, والحمدلله, إن ذلك بإرداة الله, لا شيء متعلق بنا.

لذلك لو إستشهدت اليوم, أو إستشهد ماجاس, أو إستشهد سفيان, إن شاء الله, جيل جديد يبرز, يحب الله, يحب كلمة الله, يسخر نفسه لإقامة كلمة الله, يعقد صفقة مع الله مقابل الجنة, التي وعد بها الله. ومن أوفى بعهده من الله؟ لذلك لا شيء متعلق بنا. لذلك أضمن لكم اليوم بتأكيد مائة بالمائة, بأن الجهاد في القوقاز سيستمر حتى يوم الدين, إن شاء الله, حتى إقامة كلمة الله بالكامل.

جاء عام جديد, نحن المجاهدون, نتيجة لتشتت القوى, غالبا ما كنا نعتبر العام الجديد يأتي مع الربيع, عندما يجعل الله قواتنا متساوية, لحد ما, لقوات الكفار. لذلك حددنا لانفسنا مهمات جديدة, إن شاء الله, سوف نكملها في هذا العام, إن شاء الله, النتائج عند الله, ولكن سنقوم بكل ما نستطيع, حتى يكون الله راض عنا.

إن شاء الله, ستكون هناك نتائج كبيرة, إن شاء الله, أعتقد أن هذا العام سيكون عام هجومنا, إن شاء الله, سيكون هذا العام كذلك عام هجومنا في سائر إقليم روسيا, إنهم كذلك عن جنودهم, عن قيادتهم, وعن جرائمهم, عن فضائعهم, التي يرتكبونها, وعن تلك الحروب التي يشنونها ضد الإسلام. إن شاء الله, النتيجة هي عند الله, ولكننا سنوقم بكل ما نستطيعه, حتى تكون النتائج مرضية.

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! 

 

كفكاز سنتر


قاری محمد یوسف أحمدي في حوار مع وکالة "أفغان إسلامي آژانس" الإخبارية
لقاء مع راويل كوساينوف امير سرية ''الظاهر بيبرس'' من جند الخلافة
الصمود تحاور نائب المسؤول الجهادي لولاية كابيسا
مقابلة مع أمير المؤمنين لإمارة أفغانستان الإسلامية الملا محمد عمر
الشيخ فهد القصع: القبائل اليمنية لم تنقلب علينا والقاعدة جزء من نسيج المجتمع
القاعدة في أبين تتحدث عن إستراتيجية جديدة وتسخر من حديث وسائل الإعلام عن خسائرها
شامل باساييف سألني: ''إذا أصبحت أميرا، هل ستعلن الإمارة؟''
مولادي أدوغوف: ماذا بعد الثورات العربية؟
الأمير أبو عثمان يعلق على إستشهاد الأمراء في القوقاز، والشيخ أسامة، والثورات العربية
رسالة الأمير دوكو أبو عثمان إلى مسلمي القوقاز وروسيا: ''قاتلوا الأعداء أينما تصل إليهم أيديكم!''
الأمير أبو عثمان يوضح تفاصيل جديدة حول الفتنة بين المجاهدين
الأمير دوكو أبو عثمان يسمي المسئول الرئيسي عن الفتنة بين المجاهدين
أمير القوقاز دوكو أبو عثمان: ''سنحرر إقليم كراسنودار، وأستراخان، وأراضي الفولغا''
مقابلة جديدة مع أمير القوقاز دوكو عمروف
قاضي إمارة القوقاز الأمير سيف الله يجيب على أسئلة وجهت له