Amirs of Caucasian Mujahideen
السّبت, 04.04.1431 للهجرة / 20.03.2010, 12:06 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازآراء في هذا القسم

الشيخ سعيد أبو سعد: تذكير للمسلمين

فترة الاصدار: 8 يونيو 2009, 12:39

هذا التفريغ العربي لكلمة الشيخ سعيد أبو سعد البورياتي بعد عقد مجلس شورى إمارة القوقاز في 29 ربيع الثاني 1430 هـ (25/04/2009م). ترجمت الكلمة من الإنجليزية إلى العربية من قبل مدونة إمارة القوقاز.

الأمير أبو عثمان: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم أريد أدعو أخونا سعيد أن يقوم بتذكيرنا, نحن في المقام الأول, وللإخوة مجاهدين والمسلمين الذين يهتمون للإسلام, إن شاء الله, من أن أجل نتبارك بها, لأننا بحاجة لها, وانتم بحاجة لها أكثر, أنا متأكد من ذلك, وجميعنا سوف نتبارك من أجل ذلك.

الشيخ سعيد أبو سعد: الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:

الحمدلله رب العالمين , الذي من علينا بالجهاد في سبيله, لإعطائنا الفرصة لبذل ممتلكاتنا وأرواحنا من أجل مرضاته.

اليوم تقريبا مر عام منذ مجيئي إلى هنا, من أجل الإنضمام لإخواني, الذين يجاهدون منذ سنوات, الذين يخوضون الصعاب, ولكن على أية حال, تلك السنة التي قضيتها هنا, جعلتني أفهم العديد من الأمور وتحليل العديد من الأمور, من أجل أن أفهم بأننا على الدرب المستقيم, وليس هناك شكوك حول ذلك.

هذا العام, الذي مضى, هذا العام غير العديد من الأمور, ونحن نعتقد بأن هذا العام سيكون ضروريا لنا, إن شاء الله, هذا العام سيكون عام هجومنا. العام الماضي وهذا العام, في بداية هذا العام, حشد الكفار أقوى وحداتهم وتشكيلات عصاباتهم, وأرسلتهم للغابات, ونفذت عمليات بإستخدام عدة آلاف من الجنود. من أجل ماذا؟ من أجل أن يحاولوا أن يقضوا علينا في آخر لحظة.

وكل ذلك يذكر بالوضع خلال زمن رسول الله, صلى الله عليه وسلم, عندما جمع أبو سفيان صخر بن حرب جيشا قويا من عشرة آلاف ضد المسلمين, من أجل القضاء على المدينة مرة وللأبد, بضربة واحدة. وقام بجمع كل من كره الإسلام والمسلمين, وأرسلهم مع ذلك الجيش, وضربوا حصارا على المدينة. وإستمر ذلك الحصارلمدة شهر تقريبا, ولكن الله أظهر لهم بأنهم لا يستطيعون شيئا, وعادوا من حيث جاءوا.

وعندما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, إستدار نحو صحابته وقال: "منذ هذه اللحظة, نحن من سنشن الحرب عليهم, إنهم لن يشنوا الحرب علينا, نحن سنشن الحرب عليهم في أرضهم". لماذا؟ لأنه تكون الضربة أقوى عليهم, عندما نذهب لهم, من أن أتوا هم إلينا.

ولكن في كل مرة يأتون إلينا, يعانون من هزائم كبيرة, إنهم يعانون من خسائر كبيرة, وكل العمليات التي حاولوا تنفيذها, كل تلك الخسائر العبوات الناسفة وإطلاق النار, جميع ذلك يظهر بأن عمليتهم ضدنا هي غير ناجحة, لأن الله لا يريد ذلك. وتلك العمليات التي حاولوا تنفيذها من أجل تصفية أميرنا أبو عثمان, إنهم فشلوا بشكل تام, ويظهر لنا ذلك مرة أخرى, بأننا على الدرب الصحيح, وأن الله يدعمنا ويقوينا.

في كل مرة نقول فيها بأننا نقاتل في سبيل الله, في كل مرة نقول فيها بأننا إخترنا هذا الدرب فقط لرفع كلمة الله فوق أي شيء آخر, ولإقامة قوانين الله على هذه الأرض, نرى كيف يساعدنا الله في ذلك. لأنه مهما قال بوتن بأن هذه حرب عصابات, بأن مجموعات حرب العصابات متواجدة منذ زمن بعيد إلخ . كلا, إنها ليست حركة حرب عصابات, وسوف تستمر, لأن أعدادنا تزداد في كل يوم, الحمدلله.

وحتى فرضية الكفار بأن الكم يتحول إلى نوع هي خاطئة, ونحن نعتقد بأنها كذلك, اليوم نحن نقول بأنه, الحمدلله, نوعيتنا, التي للمجاهدين الذين هم معنا اليوم, تمكننا من أن ننفذ عمليات كبيرة, و هذا العام, إن شاء الله, سيكون البداية فقط, سوف يظهر العديد من الأشياء, إن شاء الله.

وضعنا اليوم, الذي يجري في روسيا, وكيف أذلها الله, عن طريق الأزمة الإقتصادية, نحن نرى ذلك. وكما يقول تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ" 36 سورة الأنفال. واليوم يقومون بذلك, بجميع الوسائل الممكنة, وحتى تلك الممتلكات, لم يتبقى منها شيء, إنهم مع ذلك يفضلون أن ينفقوها على حرب الإسلام؟ لماذا؟ لأننا نعلم, بأنهم إذا لم يفعلوا ذلك اليوم, فغدا فسوف يعانون من ضربة أقوى.

وأوحى الله هذه الآيات, عندما دخلت قافلة قريش التي نجت من المسلمين, دخلت مكة, وزار أبو سفيان جميع بطون  قريش وقال: "دعونا نجمع كل ذلك وننفقه من أجل تدمير محمد وصحبه". وجميع البطون وافقت ما عدا بنو زهرة وبنو عدي وممثلي بعض البطون الأخرى, وقالوا: "نعم, نوافق". جميع القافلة, التي كانت تحتوي ممتلكات على جميع بطون قريش, وقالوا: "نحن مستعدون بأن ننفقها من أجل القضاء الإسلام".

وهذه الكراهية التي كانت موجودة آنذاك, ولا تزال, وسوف يبقى لقرون, لأن هذه الكراهية, كما قال إبراهيم في القرآن: "وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ" 4 سورة الممتحنة. "حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ", هذا العداء والكراهية ستبقى في قلوبنا وفي قلوبهم. ولذلك قال الله واصفا الكفار: "أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ" سورة المائدة 54, وهذه أحد المظاهر الرئيسية لكل مؤمن, الذي لديه أقل جزء من الإيمان في قلبه اليوم.

كل هذه الدعاية, التي تشن ضدنا, مما تتكون؟ تتكون من إدعاءات بأنه ليس لدينا القوة, بأنه ليس لدينا أشياء آخرى, ونحن إستمعنا لذلك كثيرا, وفي كل مرة أقول, وقد قلتها سابقا وأقولها مرة أخرى: أي شخص سيأتي ويقول بأن الشريعة ليس فيها هذا الحكم, بأن يقاتل في جهاد الدفع يكون عندنا لا تكونن هناك قوة, على الأقل واحد إلى عشرة أو واحد إلى إثنين, إذا كان سيقول بأن هناك شرطا مثل ذلك, بأن هناك إجماع للمسلمين, لعلماء السلف والخلف, عندها نحن, في أي حالة, أنا أتحدث عن نفسي, مستعد عن أن أترك الجهاد, إذا كان هناك إجماع حول ذلك. ولكنني أقول بشكل مباشر: لن يستطيع أحد أن يقول ذلك, لأنه لا وجود لذلك في دين الله, ولا يمكن أن يوجد.

اليوم إنهم ينشرون إشاعات مختلفة, إنهم يقولون بأنني أصدر فتاوى إلخ ..., والله, أي شخص يستمع, أي شخص يستمع, إذا كان يتهمني بشيء, عندها عليه أن يحضر الأدلة بأنني أصدر الفتاوى من عندي, أنني قلت: "رأيي في هذه المسألة كذا, يجب أن نقوم بذلك, بناء على إجتهادي, أنا أعتقد كذا إلخ ...". والله, هؤلاء الأشخاص لن يستطيعوا أن يحضروا ذلك, ولن يستطيعوا أن يثبتوا ذلك, إنه فقط إتهامهم.

أنا لا أصدر أية فتاوى من عندي, أنا لا أقول أي شيء من عندي, وما أقوله وسأضل أقوله مبني آراء العلماء السابقين وآراء علماء الحاضر, ولكل كلمة أنا مستعد أن أحضر الأدلة, الفتاوى التي أصدرها العلماء السابقين, جميع من أستطيع أن أذكرهم بالإسم, من قال ماذا ومتى. والذي يقول بأنه أنا الذي يصدر الفتاوى, عندها سيكون مخطئا جدا. لماذا؟ لأنه ليس من حقنا أن ننشر الفتاوى من عندنا أنفسنا, نحن ليس لنا مرتبة الإجتهاد. في نفس الوقت, أولئك الذين يتهموننا ليست لديهم هذه المرتبة كذلك.

ويقول الله في القرآن : "وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ" سورة المائدة 54, وأولئك الذين ألقوا باللائمة علينا من كل جانب. اليوم الكفار الكفار يأتون بالأسلحة محاولين أن يهزموننا, المنافقون يحاولون أن يشوهوا شرفنا بألسنتنا, وكل ذلك مجتمع علينا. من أجل ماذا؟ من أجل إبادتنا بطريقة ما. ولكن الله يقول في القرآن, " لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى". وإنهم يستمرون في رمينا بذلك الأذى. " لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى ۖ وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ" سورة آل عمران 111. وهذا هو وضعنا اليوم, الحمدلله.

ورسول الله, صلى الله عليه وسلم, قال في حديث مشهور, رواه أكثر من إثنى عشر من أصحابه: "لا تزال من أمتى أمة (وفي رواية أخرى "طائفة من أمتي", وفي أخرى "عصابة من أمتي", يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب اقوام ويرزقهم منهم. لذلك قال رسول الله بأنه "جعل رزقي تحت ظل رمي", وبدرجة إرتفاع هذا الرمح, يعطي الله هذا الزرق للمسلمين.

اليوم بالفعل, الحمدلله, كما قال أخونا شامل باساييف: "نحن نقاتل فقط على حساب الميزانية الروسية". وجميع العمليات التي ننفذها اليوم, كل شيء يعطينا إياه الله, جميعه مأخوذ من الكفار, إنه يترك لنا من قبل الكفار بهذه أو تلك الطريقة. بالطبع رغما عنهم, مثلا, إنهم يلقون القنابل فوق رؤوسنا, بعدئذ لا تنفجر القنابل, بإرداة الله, لذلك نقوم بجمع تلك القنابل وتنركها "كهديا" للكفار. وبعدئد يتعجب الكفار: "من أين حصلوا عليها؟" لا, لا داعي للتعجب, لأن النبي, صلى الله عليه وسلم, قال: "ويرزقهم منهم".

وعندما جاء النبي, صلى الله عليه وسلم, إلى خيبر, عندما إستولى على منطقة النطح, غنم منجنيق, مباشرة إستخدم المسلمون ذلك المنجنيق ضد باقي الحصون, فقهروهم, وإستولوا عليها بإقتحامهما. لماذا؟ لأن المنجنيق هي شيء مما عناه رسول الله بـ "ويرزقهم منهم" بأن الله سوف يطعمهم من أعدائهم, وسوف يعيطه إليهم, إذا تقدموا.

ومهما كانت الصعوبات سوف نكمل هذا الجهاد اليوم, مهما كانت الصعوبات للإخوة أصحاب الأعذار, أولئك الذين يريدون إتباع الحق, سيفهمون بأن هذا وقت تغييرات كبيرة, اليوم, والله, أنا سأقول شخصيا بأننا لا نوقع نصرا لأنفسنا, ولكن نحن إنضممنا للقتال من أجل إحدى الحسنين: الشهادة, في المقام الأول, أو النصر.

واليوم, نحن نعلم بأننا يواجهنا جيش روسي قوي مليوني, جميع المنافقين يهربون من بيننا, أولئك الذين آمنوا بإنتصار سهل, جميع أولئك الذين أرادوا شغل المناصب في الحكومة, الذين أرادوا هذا وذاك, لذلك عندما رأوا هم كانوا يقاتلون ضد من, هربوا.

واليوم ينظم لنا فقط أولئك الذين يعلمون بأنهم قد يستشهدون في أقرب وقت, لأننا لا نرى إنتصارا مباشرا, كأن نقول بأن كل هذا الجيش الروسي سوف يدمر, ولكن الله يقول في القرآن: "وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا" سورة الحج 40, مثل ذلك قيل حول المساجد. لذلك بدفع الله قوما ضد قوم هي السبب الرئيسي للحروب التي تجري في الحرب, وللصراعات التي تحدث كذلك, ويعيطنا الله الفرصة لشن الجهاد. لماذا؟ ليتخذ من بيننا الشهداء, أولئك المقرر لهم لدخول الجنة, بعد أن يمتحنوا في هذه الحياة الدنيا.

والوحيد الذي سوف يريد أن يبيع حياته اليوم, ويبيع روحه في سبيل الله, من أجل أن يشتري مكانه في الجنة, نحن نشهد ونقول بأنه هنا اليوم, في هذه المنطقة, فتح, ومنذ زمن بعيد, سوق من أسواق الجنة. وأي يمكن لأي شخص أن يأتي ويبيع ما يمتلكه, من أجل أن يشتري لنفسه منطقة, على الأقل منطقة صغيرة في الجنة, التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم: "أن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يسير في ملكه وسرره ألف سنة, لا يقطعه". حتى هذا الجزاء الصغير موجود اليوم في هذه السوق, أي شخص يريد أن يشتري, يأتي هنا و يبيع ما لديه, مقابل شيء لا يملكه, ولكن الله سوف يعطيه إياه مقابل ذلك.

أقول هذا, وأستغفر الله لي ولكم, وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

كفكاز سنتر



وصية المجاهد الشهيد فيسخان ألباكوف
ذكرى الترحيل في 23 فبراير 1944: العملية لينتيل
التصالح .لماذا القوقاز أسلامية لا يناسب روسيا؟
أن تكوني زوجة مجاهد
مناشدة إلى المسلمين
مناشدة من وكالة الإمارة في الخارج إلى مسلمي القوقاز
تأملات أمير
15 عاما على هزيمة التمرد الموالي للروس في الشيشان
المجاهد لن يستبدل جنات الفردوس بزنزانة السجن
ماذا لو توقف الجهاد فجأة؟
رسالة إلى طلبة الجامعات الإسلامية
لماذا قاديروف مرتد؟
إستخدام مصطلحات إسلامية معينة
الشيخ سعيد البورياتي: ''أكلة لحوم البشر في العالم المعاصر''
أخ وأخت يزفان إلى الجنان