
تراقب وسائل الإعلام الغربية عن قرب التغييرات الشخصية في هياكل السلطة في الإتحاد الروسي. وبالتحديد، إستقالة الجنرال يديليف.
وقالت جريدة لوموند الفرنسية حول هذا:
"تساقطت الرؤوس في وزارة الداخلية" ردا على تزايد الجريمة بين قوة الشرطة الروسية. الرئيس مدفيديف أعفى 18 من كبار رؤوس الشرطة، ووعد كذلك بالتشديد على الجرائم التي يرتكبها موظفو وزارة الداخلية، وإجراء إصلاح واسع النطاق في المؤسسة.
في الشهور الأخيرة، إمتلأت الصفحات الأولى بتقارير حول القتل، والضرب، والنهب، تزييف الأدلة تورطت فيها الشرطة، كما كتب مراسل لوموند، ماري جيغو.
"التطهير الكبير" للرئيس مدفيديف هو مؤشر في المجتمع. يبدو أن هذه الإعفاءات وضعت نهاية للحصانة التي سادت في عهد بوتن.
نصير "دكتاتورية القانون" و"السلطة الرأسية"، عقيد KGB السابق، بوتن، أعمى عينيه على صلات الشرطة بالمجرمين، أدى إلى تشكيل نظام أصبح الآن خارجا عن السيطرة.
الفساد قوي لدرجة أنه لا يمكن أن يعالج بعدة إعفاءات ووعود بزيادة الأجور. الشرطة، والقضاة، النظام كله مصاب به، كما يشير الكاتب.
ويشدد جيغو : "إصلاح وزارة الداخلية لا تجعلنا ننسى بأنه لم يكتمل تحقيق في قتل الصحفيين، والمحامين، وناشطي حقوق الإنسان".
المفاجأة الكبرى هي إستقالة الجنرال أركادي يديليف الذي كان مسئولا عن ما يسمى "عملية مكافحة الإرهاب" في شمال القوقاز، حيث كان ORB-2 (مكتب التحقيق والعمل السري رقم 2) الذي يسيطر عليه يستخدم "الأساليب الستالينية".
وتضيف الصحيفة، هو صديق شخصي لرمضان قاديروف.
ويعتقد الصحفي "إعفاءه ربما يكون إشارة إلى قاديروف، حليف موسكو في القوقاز، فقد هالته القدسية".
ووفقا لمعلومات عن مصادر شيشانية في موسكو، جاء رمضان قاديروف إلى العاصمة الروسية قبل إسبوعين، ووضع تحت المراقبة، ربما بأوامر من الكرملين: ولم يغادر الفندق، وتم إغلاق هاتفه الجوال.
كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 23 فبراير 2010, 11:45
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/02/23/8004.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com