الجمعة, 18.03.1433 للهجرة / 10.02.2012, 05:46 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازالأحداث في هذا القسم

لماذا الدم الشيشاني أرخص من الفلسطيني؟

فترة الاصدار: 20 مارس 2010, 20:57

تساءل الصحفي الإسترالي بريت ستيفنس: لماذا يعطي العالم بأسره الكثير من الإنتباه للصراع "الفلسطيني - "الإسرائيلي"، ونظريا ليس له أية إهتمام بما يجري في الشيشان.

 

وأشار ستيفنس أن ما يسمى "عملية مكافحة الإرهاب في الشيشان" والإنتفاضة الثانية تفجرتا تقريبا في وقت واحد.

 

ضحايا الأول، بمن فيهم الضحايا المدنيين نتيجة للغزو العسكري للصهاينة يحتسبون وهم حوالي 6000 شخص.

 

بالنسبة للشيشان، ليس هناك أرقام دقيقة حول عدد القتلى المدنيين. حيث يتوقع ما بين 25000 إلى 200000، كما يكتب الصحفي.

 

سكان الشيشان، الأكثر بقليل من مليون، وهو حوالي ثلث أو ربع فلسطين.

 

هذا يجعل ما بين 25 و200 ضحية شيشاني لكل 1000 بينما 1.5 و2 ضحية فلسطيني لكل 1000.

 

ونضع في بالنا بأن كلا المسلمين يقتلان من قبل غير المسلمين، ستيفنس كتب كلمات فلسطين وإبادة في غوغل. وجد الموقع على الإنترنت 1630000 نتيجة.

 

في الوقت نفسه، دمج الشيشان وإبادة تعطيك فقط 245000 نتيجة.

 

عند مقارنة الضحايا لكل ألف من السكان بعدد النتائج في غوغل، ظهر لستيفنس بأن ضحايا الصراع الفلسطينيين يحصلون على 28 مرة من الإنتباه أكثر من الشيشان.

 

ويؤكد ستيفنس ثانية بأن "كل ضحية فلسطيني يساوي أكثر للعالم، ولا أحد يكترث للشيشاني".

 

الصحفي الشيشاني لا يقبل الإحتجاج بأن يزودون بكثرة العالم الخارجي بصور نتائج العمليات العسكرية "الإسرائيلية"، مظهرين إستشهاد كبار السن، والنساء، والأطفال، بينما السلطات الروسية، تفرض طوقا معلوماتيا على الشيشان.

 

يقول ستيفنس بأنه يشعر بالرعب الكامل لما يجري في الشيشان، ولا حاجة لتسجيلات الفيديو.

 

كمثال بسيط جدا، هو يقتبس دليل من العسكرية الروسية حول إعدام ما يسمى "قناص شيشاني"، نشرت في لوس أنجلس تايمز:

 

"نحن فقط مزقناها بناقلتي جند مدرعتين، بربطها من معصمها بقيود حديدة. كان هناك الكثير من الدم، ولكن الشباب إحتاجوا لذلك".

 

فالحديث عن ان العالم لا يعرف ما الذي يجري في الشيشان هي كذبة. العالم يعرف جيدا إنتهاكات الروس وجرائم القوات الروسية في الشيشان.

 

ستيفنس يرفع سؤالا آخر لا يمكنه الإجابة عنه:

 

الصراع الفلسطيني - "الإسرائيلي" يثير العالم الإسلامي بخلاف الروسي الشيشاني. ولكن لماذا يحصل هذا، بينما المسلمون القتلى من قبل الروس أكثر؟

 

لماذا القيام بمسيرات "المناصرة" إلى رام الله وليس للعاصمة الشيشانية جوهر؟

 

لماذا ينظم الأكاديميون مقاطعات "لإسرائيل" وليس لروسيا؟ لماذا يصبح كل رئيس وزراء "إسرائيلي" منبوذ دوليا، بينما في كل 1000 شخص لا يعرف إسم نائب بوتن في الشيشان رمضان قاديروف، الذي بشهادة الكثير، أنه يحتفظ بزنزانة قرب منزله ليعذب شخصيا معارضيه السياسيين؟

 

ويضع ستيفنس نظريته:

 

ربما يستحضر العالم مآسي الفلسطينيين وليس الشيشان للسبب الوحيد بأن الفلسطينيين، ينظر إليهم على أنهم ضحايا "الدولة اليهودية". أو لأنه طردوا بشكل جماعي من الكويت. أو لأنهم يمنعون من العمل في لبنان"، كما يكتب الصحفي ويختم بأن الشيشان، سيئي الحظ لقضيتهم "بأنه لا يمكن ليهودي أن يكون رئيسا لروسيا".

 

هذه الكلمات، بوضوح، يفهم منها الرئيس الحالي لروسيا، فوفقا لستيفنس، يتوقع بأنه من قومية روسية (القوميون الروس يعتقدون بأنه يهودي - قفقاس سنتر)، الذي يجعله يتحى العديد من القوميين الروس.

 

ولكن، يبدو، أن نظرية ستيفنس لا تزال غير مؤكدة. ولم الإنتباه الطبيعي للعالم الإسلامي المركز على فلسطين لأن الصهاينة، بدعم الغرب الصليبي، يحتلون ثالث الحرمين - المسجد الأقصى ومدينة القدس.

 

السبب الذي بسببه لا يتم ملاحظة جرائم روسيا في الشيشان ليس بسبب القومية "الروسية" لرجل الكرملين، ولكن في دوافع أكثر إبتذالا.

 

روسيا دولة عظمى، ولديها أسلحة نووية، ولديها مصادر طاقة هائلة (يسرقه الروس من أقاليم سيبيريا بإحتلال غير شرعي - قفقاس سنتر)، الذي يحتاج له بشدة في أوروبا (وليس هناك فقط)، روسيا لا تزال خائفة. وما يسمى "العالم الإسلامي"، الذي يمثله الأنظمة العميلة التي تعمل كعملاء للديمقراطيات الغربية، دائما يتحدون عند كل حركة لتطبيق الشريعة.

 

بالنسبة للرئيس الفلسطيني الحالي، الوطني الديمقراطي محمود عباس، وتنظيمه فتح، وحماس "المتطرفة"، التي يقودها الوطنيون - الإسلاميين، لا نية لديهم لإقامة الشريعة. زيادة على ذلك، نفس حماس أعدمت مسلمين فلسطينيين، حالما طالبوا بتطبيق الشريعة.

 

لذلك حماس إجتازت بنجاح الإمتحان الديمقراطي.

 

روسلان سينباريغوف

كفكاز سنتر



الأمير دوكو أبو عثمان يأمر بوقف الهجمات على المدنيين
أمير القوقاز دوكو أبو عثمان يغير وضعية الشعب الروسي ويأمر بتجنب مهاجمة الأهداف المدنية
بشائر من الشيشان. مئات من الشباب الشيشان ينفرون إلى الجبال
داغستان: معركة مع الغزاة الروس. مقتل وجرح 8 من عناصر العدو
بيان الإمارة الإسلامية حول التعامل الوحشي من قبل القوات البريطانية مع الأطفال الأفغان
أكثر من 35 بين قتيل وجريح، الإرهابيين الروس قتلوا في أرقام ''ارثية'' في الشيشان
إستمرار القتال في جبال الشيشان. وإرتفاع خسائر الغزاة الإرهابيين والعملاء
الروس يعترفون أن 19 من إرهابييهم قتلوا أو جرحوا في الشيشان
بيان من مجاهدي داغستان حول مرتدي قاديروف المتمركزين في غوبدين
المجاهدون يصفون زعيم عصابة الصقور السود في عاصمة كباردينو – بلكاريا
كازاخستان: العملاء يعترفون بالمعركة قرب ألمآتا مع المجاهدين الكازاخ
معركة أخرى في كازاخستان. إشتباك ضاري في قرية بورالداي
قاديروف يقول أن تركيا تساعد في قتل الشيشان في إسطنبول. والسلطات التركية صامتة
زعماء الغزاة يصدرون تصريحات متناقضة حول الوضع في إمارة القوقاز
آلاف من الداغستان يتظاهرون ضد فوضى قوات الغزاة الإرهابية
KGB ترسل مسلم روسي إلى معسكر عمل للموافقة على الجهاد وحيازة صور دوكو عمروف
داغستان توصف بأنها أخطر مكان في أوروبا
أخذ مئات من العمال الأتراك رهائن من قبل عملاء قاديروف في الشيشان
مناشدة من أمير القوقاز دوكو أبو عثمان إلى شعب وحكومة تركيا
مقتل عدد من الشرطة في هجوم إستشهادي لمجاهدي جند الخلافة في مدينة كازاخية
كازاخستان: المجاهدون يدعون إلى الإطاحة بنظام الكفار المحليين
قاعدة اليمن.. هل تضع حدا لمستقبل الوجود الأمريكي في الخليج؟
نظام نزارباييف يعترف بأن هناك جهاد في كازاخستان
الشيخ أيمن الظواهري: الحرم المحاصر، والحجاج المحصورون
المجاهدون الكازاخ يتبنون تفجيرات أتييرو