KAVKAZCENTER.COM
مقتل 15 جنديا عميلا، وتدمير نقطتي تفتيش، وحرق APC وآليات في الشيشان

قال ممثلون عن المجاهدين الذين شاركت وحدتهم في الغارة ضد عملاء قاديروف في قرية خوسي - يورت (تسنتوروي)، لقفقاس سنتر في إتصال هاتفي أن مقر زعيم العملاء الشيشان هاجمه حوالي 60 مجاهدا من ثلاث وحدات يقودهم مهران، وزيوربك، عبدالرحمن.

 

ودخل المجاهدون القرية في بداية يوم الأحد، حوالي 04:30 فجرا بالتوقيت المحلي.

 

وتم تدمير نقطتي تفتيش و APC للعملاء، وتم تصفية ستة من العملاء عند مدخل قرية خوسي - يورت.

 

وتم تدمير نقطة تفتيش أخرى في الطرف الآخر من القرية. ولا يعرف عدد قتلى مرتدي قاديرف هناك.

 

بينما وفقا لمصدر قفقاس سنتر، نفذ المجاهدون عملية "تطهير" في خوسي - يورت. وتم حرق عشر منازل لعملاء من قاديروف خلال الغارة. وتم تصفية خمسة عملاء من الدائرة القريبة لقاديروف خلال عملية "التطهير".

 

ونفذ المجاهدون العملية في ساعة واحدة وغادروا القرية. وتم تصفية المزيد من العملاء الشيشان خلال الهجمات على نقاط لمرتدي قاديروف. ووفقا للمعلومات الأولية، تم تصفية ما ما مجموعه 15 عميلا. وتم حرق ناقلة جند مصفحة وعدة آليات عسكرية، وتم تدمير نقطتي تفيش.

 

وفي الإتصال الهاتفي، قال المصدر بأن بيان الغزاة والعملاء حول مقتل 12 مجاهدا كذب.

 

ووفقا للمعلومات الجديدة، إستشهد فقط ثلاثة من المجاهدين خلال العملية الخاصة في خوسي - يورت. وإثنين من المجاهدين مفقودين ولم يتصلوا بقيادتهم حتى الآن.

 

بينما، كما علم من مصادر من سكان خوسي - يورت، أمر قاديروف بإعدام مجموعة من الرهائن من بين الأسرى في سجنه الخاص، الواقع في هذه القرية. ومن غير المعلوم عدد السجناء الذين تم إعدامهم. ووفقا لبعض التوقعات، قتل قاديروف 8 إلى 10 من الرهائن.

 

وكما هو معلوم في الشيشان، يحتفظ زعيم العملاء قاديروف بعشرات من الرهائن من الشباب، الذين يقتلون بإستمرار ويدعون بانهم "مسلحين" في أقبية سجونه الخاصة في قرية خوسي - يورت. ولدى قاديروف على الأقل أربعة سجون خاصة في تلك القرية.

 

ولإقناع العامة بأن السجناء هم "مسلحين"، يجبر العملاء الرهائن على إطلاق اللحى. ثم يلبسونهم ثياب عسكرية ويعدمونهم.

 

بينما، حاز المجاهدون على كميات كبيرة من الغنائم، بينها أسلحة خاصة، والذخيرة، وأجهزة الإتصال.

 

كما ذكر المصدر كذلك أن المجاهدين إتصلوا بقاديروف بالراديو، ولكنه لم يرد عليهم. ولا يعلم بالتحديد مكان إختباء زعيم العملاء عند وقت الهجوم.ووفقا لبعض المصادر أخرى، كان مختبأ في قبو منزله. ووفقا لآخرين، أن قاديروف، ما إن سمع صوت الرصاص، حتى غادر القرية مباشرة وإختبئ في قاعدة عسكرية للغزاة الروس قرب قرية نوفوغروزني.

 

ونذكر أنه وفقا لرواية الغزاة الروس وقاديروف، أن فرقة المجاهدين دخلوا القرية هزموا.

 

في البدء، أعلن قاديروف أن "جميع المسلحين الذين دخلوا القرية تم قتلهم" وأنه "قاد العملية شخصيا".

 

وقال قاديروف: "ولكن الذين قاموا بالتصوير إطلاق النار من أجل التقرير غادروا" ليضمن عدم كشف كذبه في المستقبل ومحاولا التقليل من اهمية الهجوم المباشر على أشد المقرات تحصينا، التي يحميها عدد كبير من القوات الروسية والعملاء.

 

وتقول مصادر الإحتلال بأنه فقط إثنين من شرطة قاديروف وخمسة من السكان المحليين قتلوا خلال العملية. وقال العميل بتواضع: "هناك كذلك ببعض الجرحى".

 

فيما بعد، أعلن قاديروف بأنه لم يتم التاكد من مقتل خمسة القرويين وأنه فقط جرح أربعة فقط من السكان المحليين وهم يتلقون العلاج.

 

ويدعي العملاء أن 12 مجاهدا إستشهدوا، بينما المصادرالروسية تشير بأن هذه المعلومة غير مؤكدة. ونفى المجاهدون هذه الإدعاءات.

 

وفي مقابلة مع التلفاز الروسي، جاء قاديروف برواية أن المجاهدين تم جذبهم إلى القرية وسح لهم بدخولها "لتصفيتهم جميعا".

 

وإدعى قاديروف في ظهيرة الأحد "أنه تم محاصرتهم، وقتلهم بسلاح القناصة، ولم يهرب منهم أحد"، بعد التقارير الأولية حول الهجوم على المقر المحصن لزعيم العملاء، قامت وسائل الإعلام الروسية، كأنها تحت قيادة واحدة، توقفت عن تقديم معلومات حول الهجوم، بالرغم من أهميتها الواضحة.

 

وتصريح قاديروف يذكر بالقصة الشهيرة ليلسن حول 38 قناصا الذين يشاهدون "المسلحين".

 

بعد عدة ساعات، غير قاديروف رأيه حول قصته السابقة عن "جذب" المجاهدين إلى القرية ونشر رواية جديدة. الآن يقول، أن المجاهدين لم يدخلوا القرية، "وانهم زحفوا على ضواحي القرية وأطلقوا النار على المدنيين الذين كانوا يعدون شيئا يأكلونه قبل دخول وقت الصيام".

 

وفي آخر رواية له، "قرر" قاديروف أن لا يترك مجاهدا واحدا حيا.

 

وأضاف زعيم العملاء: "نحن قضينا عليهم جميعا، ولم ينجوا منهم أحد، ولا نزال نعد القتلى".

 

بينما المصادر من السكان المحليين تؤكد أن المجاهدين بقوا في القرية لحوالي الساعة واحدة. وهاجموا مواقع العملاء وحرقوا منازل أقرباء قاديروف. وغادروا القرية بعد إكمال مهمتهم.

 

وظهر قاديروف بعد بثلاث ساعات من مغادرة المجاهدين أمام كاميرات التلفاز.

 

ويقدم الغزاة والعملاء معلومات مقننة ومتضاربة. وخوسي - يورت محاصرة من قبل قوات الإحتلال. والمروحيات العسكرية تخلق فوق القرية.

 

شعبة المعلومات الحالية

كفكاز سنتر



فترة الاصدار: 29 أغسطس 2010, 15:47
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/08/29/8138.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com