
في الصورة لـ AP - سيارة محروقة لأحد مرتدي قاديروف من قبل المجاهدين.
بعد 12 ساعة من التفكير منذ ظهور التقارير الأولى حول معركة خوسي - يورت، قال الغزاة الروس بأن خمسة من شرطة قاديروف قد قتلوا و17 أصيبوا بجراح بالغة خلال هجوم المجاهدين على مقرات العملاء في مسقط رأس قاديروف.
وتذكر وكالة RIA NEWS عن "لجنة تحقيق" لعصابة الإحتلال "أن سبعة من المدنيين"، إضافة إلى 22 قتيل وجريح من مرتدي قاديروف.
وبذلك، تكون أرقام قاديروف قليلة بشكل كبير.
نذكر بأنه وقا للمجاهدين تمت تصفية 15 عميلا. ولم يقولوا أي شيء عن جرحى العدو. ومن بينهم 5 قتلى من أقرباء قاديروف. وتم حرق على الأقل عشرة من بيوت العملاء.
وإدعاء قاديروف أن 12 مجاهدا إستشهدوا في العملية لم يؤكد.
ويدعي الغزاة الروس أن 7 من "المسلحين فجروا أنفسهم" ولذلك لم يتمكنوا من تحديد الهوية من بقايا الجثث.
نذكر بأن ثلاثة من المجاهدين قتلوا في الهجوم على قرية خوسي - يورت، وفقا للمشاركين في العملية الخاصة. ومصير إثنين من المجاهدين لا يزال مجهولا حتى الآن، لأنهما لم يتصلا بقيادة المجاهدين حتى الآن.
والمصادر من بين سكان خوسي - يورت تقول أن مجموعة من الرهائن من الشباب المعتقلين في السجون السرية في القرية أعدموا بأمر من قاديروف.
وتقول المصادر أنه تم إعدام 8 إلى 10 من الرهائن الذين يريد قاديروف أن يقدمهم على أنهم "مسلحين قتلى".
وأن التقارير حول أن "سبعة من المسلحين فجروا أنفسهم ولم يتمكنوا من تحديد هويتهم" يشير مباشرة إلى سبعة من الرهائن الذين تم إعدامهم وتم تفجير أجسادهم حتى لا يتم التعرف عليهم.
وإلا، لتم التعرف على الرهائن القتلى، وعندها سيتم كشف كذبة مقتل المجاهدين.
بينما، وسائل الإعلام الغربية، ذكرت الغارة الناجحة للمجاهدين القوقازيين على مقرات قاديروف.
حيث قال غريغوري شيفيدوف، رئيس تحرير وكالة Caucasian Knot الإلكترونية للأنباء، في مقابلة هاتفية مع مكتب رويترز في موسكو: "هذه الغارة هي رسالة من قاديورف، الذي يعتقد بأنه يتحكم بالوضع تماما.
وتبدو العملية التخريبية ناجحة جدا، وهو علامة على أن نتوقع المزيد من الأنشطة المشابهة".
كما أشادت الخبيرة، ليز فولر، في مقابلة مع الجهاز التحليلي الإنجليزي لراديو الحرية الأميركي، بالعملية الناجحة للمجاهدين القوقازيين.
وذكرت عن قفقاس سنتر أن 60 مجاهدا شارك في العملية وسخرت من قاديروف الذي لسنوات "بإستمرار ظل يبالغ من أعداد المجاهدين القتلى ويقلل من أعداد المجاهدين المختبئين في الجبال".
وتصف فولر هجوم 29 أغسطس بالهجوم "الأوسع" الذي يشنه المقاتلون الشيشان في هذا العام، وكذلك "الأقوى" الذي يستهدف "مسقط رأس قاديروف".
وقالت فولر: "أن معظم الهجمات التي ذكرت خلال العام الماضي كانت تتكون من خمسة أو عشرة مقاتلين"، وأضافت:
"ويقول موقع المتمردين قفقاس سنتر (وهو مكتوب كذلك في النص المقتبس، ربما من أجل منع القراء من زيارة الموقع والقراءة بأنفسهم - قفقاس سنتر) أن الهجوم الصباحي تم بستين مقاتلا في ثلاث مجموعات منفصلة، تحت قيادة ثلاث قادة مختلفين. وهذا يعني أن الهجوم أكبر مما نراه منذ بعض الوقت. وبالطبع إختيار الهدف كان مهما للغاية فهو محاولة واضحة من أجل تشويه وإهانة قاديروف نفسه".
ويقول الجهاز التحليلي الإنجليزي لراديو الحرية الأميركي: "أن هوية المسلحين وولاؤهم للمجموعات المسلحة تظل غير واضحة".
بينما، وكالة AP الأميركية قالت أن مراسلها في موقع الحادث رأى بيوت مرتدي قاديوف محروقة ومخرقة بالرصاص، وبقايا أجسادهم بين الحطام.
ويقول فارغان إيديلغيرييفا، 48، أحد سكان قرية قاديروف، أن المعركة بدأت عند حوالي 3 فجرا عند موقع بناء على بعد حوالي 150 مترا من مسكن قاديروف.
وقام المجاهدون "بتطهير" بيوت مرتدي قاديروف. وبالتحديد، عميل عمره 30 عاما تم "إزالته" بقنبلة يدوية في أحد هذه المنازل.
شعبة المتابعة كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 29 أغسطس 2010, 20:18
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/08/29/8139.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com